تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدينة المعاجز — صفحة 41

مساهمون:

ص٤١
فناوله ( جابرا فتناوله ) ( 1 ) فقبله ووضعه على عينيه ، وإذا ( هو ) ( 2 ) من محمد بن علي إلى جابر بن يزيد وعليه طين أسود رطب فقال له : متى عهدك بسيدي ؟ فقال : الساعة . فقال له : قبل الصلاة أو بعد الصلاة ؟ فقال : بعد الصلاة قال : ففك الخاتم فأقبل يقرأه ، ويقبض وجهه حتى أتى على آخره ، ثم أمسك الكتاب ، فما رأيته ضاحكا ولا مسرورا حتى وافى الكوفة . فلما وافينا ليلا بت ليلتي ، فلما أصبحت أتيته إعظاما له ، فوجدته قد خرج علي وفي عنقه كعاب قد علقها ، وقد ركب قصبته ( 3 ) ، وهو يقول : أجد منور بن جمهور * أميرا غير مأمور وأبياتا من نحو هذا ، فنظر في وجهي ونظرت في وجهه ، فلم يقل لي شيئا ولم أقل له ، وأقبلت أبكي لما رأيته ، واجتمع علي وعليه الصبيان والناس ، وجاء حتى دخل الرحبة ، فأقبل يدور مع الصبيان ، والناس يقولون : جن جابر بن يزيد جن ! فوالله ما مضت الأيام حتى ورد كتاب هشام بن عبد الملك إلى واليه أن انظر رجلا يقال له ( جابر بن يزيد ) فاضرب عنقه ، وابعث إلي برأسه . فالتفت إلى جلسائه ، وقال ( 4 ) لهم : من جابر بن يزيد الجعفي ؟
هامش
( 1 ) ليس في البحار . ( 2 ) من المصدر والبحار . ( 3 ) في المصدر والبحار : قصبة . ( 4 ) في المصدر والبحار : فقال .
مدينة المعاجز — صفحة 41 | السيد هاشم البحراني / لجنة التحقيق برئاسة الشيخ عباد الله الطهراني الميانجي