بالعلوم كلها ؟
قال : إن ذلك لا يعلمه إلا الامام ، ولست بذلك ، قلت له : فمن أين لي
بذلك ؟
قال : ائت جعفر بن محمد - عليهما السلام - فان ( 1 ) عنده لا شك فيه
فأتيته ، فقيل لي : مات السيد ( ابن ) ( 2 ) محمد فهو في الجنازة ، فأتيته
واستفتيته فأفتاني في مسألتي ، فلما أن أقمت أخذ بثوبي فجذبني إلى
نفسه ( 3 ) فقال : ( إنكم معاشر أهل الحديث تكتموا ) ( 4 ) العلم ) .
فقلت له : يرحمك الله أنت إمام هذا الزمان ؟ فقال : ( نعم والله ، إني
إمام هذا الزمان ) ، فقلت : علامة ودليل ، فقال : ( سلني عما شئت ( 5 )
أخبرك به إن شاء الله ، فقلت : ( إن أخا لي مات في هذه المقبرة فامر أن
يحيا ، فقال لي : ما أنت أهل لذلك ولكن أخوك ما كان اسمه ( 6 ) ؟ ) قلت :
أحمد .
فقال : ( يا أحمد قم بإذن الله تعالى وباذن جعفر بن محمد ، فقام
والله وهو يقول : يا أخي اتبعه . وحلفني بالطلاق والعتاق ألا أخبر
أحدا . ( 7 )
هامش
( 1 ) في المصدر : فإنه .
( 2 ) من المصدر ، وهو السيد إسماعيل بن محمد الحميري .
( 3 ) كذا في المصدر ، وفي الأصل : نفسي .
( 4 ) في المصدر : تركتم .
( 5 ) في المصدر : بدا لك .
( 6 ) كذا في المصدر ، وفي الأصل : فما اسمه .
( 7 ) الثاقب في المناقب : 397 ح 4 ، ويأتي نحو ذيله في المعجزة : 199 .