لأبي عبد الله - عليه السلام - : فلان يقرئك السلام ، وفلان ، وفلان ، فقال :
وعليهم السلام قلت ( 1 ) : يسألونك الدعاء فقال : ومالهم ؟ ( قلت : حبسهم
أبو جعفر ، فقال : وما لهم ؟ وماله ؟ ) ( 2 ) قلت : استعملهم فحبسهم ، فقال :
وما لهم ؟ وماله ؟ ألم أنههم ؟ ألم أنههم ؟ ألم أنههم ؟ هم النار ، هم النار ،
هم النار ، ( قال : ) ( 3 ) ثم قال : اللهم اخدع عنهم سلطانهم قال : فانصرفنا من
مكة فسألنا ( 4 ) عنهم ، فإذا هم قد أخرجوا ( 5 ) بعد ( هذا ) ( 6 ) الكلام بثلاثة
أيام . ( 7 )
الخامس والأربعون وفاؤه - عليه السلام - بضمان الجنة وإخباره
بالغائب
1637 / 67 - محمد بن يعقوب : عن الحسين بن محمد ، عن معلى
ابن محمد ، عن بعض أصحابه ، عن أبي بصير قال : كان لي جار يتبع
السلطان فأصاب مالا ، فأعد قيانا فكان يجمع الجميع إليه ويشرب
هامش
( 1 ) كذا في المصدر والبحار ، وفي الأصل : فقال وهو سهو من النساخ .
( 2 ) من المصدر والبحار .
( 3 ) من المصدر .
( 4 ) كذا في البحار والوسائل ، وفي المصدر : فانصرفت ،
فسألت ، وفي الأصل : فانصرف ، فسألت .
( 5 ) كذا في المصدر والبحار ، وفي الأصل : خرجوا .
( 6 ) ليس في البحار .
( 7 ) الكافي : 5 / 107 ح 8 وعنه الوسائل : 12 / 135 ح 3 ، وفي البحار : 47 / 158 ح 225 عنه
وعن مناقب ابن شهرآشوب : 4 / 233 - 234 ، وأخرجه في البحار المذكور : ص 135 ح 185
عن المناقب وكشف الغمة : 2 / 204 .