فحسابك على الله ، وإن أحببت ضمنت لك على الله الجنة ، ورددتك إلى
حالك ( 1 ) الأول ؟ قلت : لا حاجة لي في ( 2 ) النظر إلى هذا الخلق
المنكوس ، ردني ( ردني ) ( 2 ) فما للجنة عوض ، فمسح يده على عيني ،
فرجعت كما كنت .
الرابع ومائة جلوس الخضر إليه - عليه السلام -
1555 / 139 - العياشي في تفسيره : باسناده عن محمد بن مروان ،
عن جعفر بن محمد - عليه السلام - قال : إني لأطوف بالبيت مع أبي - عليه السلام - إذ
أقبل رجل طوال جعشم ( 5 ) متعمم بعمامة فقال : السلام عليك يا بن
رسول الله .
قال : فرد عليه أبي فقال : ( أشياء ) ( 6 ) أردت أن أسألك عنها ( 7 ) ما
بقي أحد يعلمها إلا رجل أو رجلان قال : فلما قضى أبي الطواف
دخل الحجر فصلى ركعتين ثم قال : ههنا يا جعفر ، ثم أقبل على
الرجل فقال له أبي : كأنك غريب ؟ فقال : أجل فأخبرني عن هذا
هامش
( 1 ) في المصدر : حالتك الأولى .
( 2 ) في المصدر والبحار : إلى .
( 3 ) من المصدر .
( 4 ) الخرائج : 2 / 821 ح 35 وعنه البحار : 27 / 30 ح 3 ، وأخرجه في البحار : 46 / 284 ح 88
واثبات الهداة : 3 / 57 ح 54 عن مختصر بصائر الدرجات : 12 نقلا من الخرائج .
( 5 ) الجعشم : الرجل الغليظ مع شدة .
( 6 ) من المصدر والبحار .
( 7 ) كذا في المصدر والبحار ، وفي الأصل ( عن مسألتي ) .