الثالث ومائة ارتداد بصر أبي بصير وأراه - عليه السلام - الأئمة - عليهم
السلام - وأراه الخلق الممسوخ
1544 / 138 - الراوندي : باسناده عن أبي سليمان بن داود بن عبد الله ،
عن سهل بن زياد ، عن عثمان بن عيسى ، عن الحسن بن علي بن أبي حمزة ،
عن أبيه ، عن أبي بصير قال : قلت لأبي جعفر - عليه السلام - أنا مولاك ومن
شيعتك ، ضعيف ضرير ، فاضمن لي الجنة .
فقال - عليه السلام - ( أضمن لك الجنة ) ( 1 ) ؟ أو لأعطيك علامة الأئمة ؟
( أو غيرهم ) ( 2 ) ؟ قلت : وما عليك أن تجمعهما لي ؟ قال : وما تحب ( 3 )
ذلك ؟ قلت : وكيف لا أحب ، فما زاد أن مسح على بصري ، فأبصرت
جميع ( الأئمة عنده ، ثم ) ( 4 ) قال : يا أبا محمد مد بصرك ، فانظر ماذا
( ترى ) ( 5 ) بعينك ؟ ( قال : ) ( 6 ) فوالله ما أبصرت إلا كلبا وخنزيرا وقردا ! قلت : من ( 7 ) هذا الخلق الممسوخ ؟ قال : هذا الذي تراى ، هو ( 8 ) السواد
الأعظم ، ولو كشف الغطاء للناس ما نظر الشيعة إلى من خالفهم إلا في
هذه الصور ثم قال : يا أبا محمد إن أحببت تركتك على حالك هكذا
هامش
( 1 ) ليس في المصدر والبحار ، وفيهما ( أولا أعطيك ) .
( 2 ) ليس في المصدر والبحار .
( 3 ) في المصدر والبحار : أن تجمعها لي قال : وتحب .
( 4 ) في المصدر بدل ما بين القوسين هكذا : ما في السقيفة التي كان فيها جالسا .
( 5 ) من المصدر والبحار .
( 6 ) من المصدر والبحار .
( 7 ) في المصدر : ما .
( 8 ) في المصدر والبحار 6 هذا .