بانّ لك الحمد لا إله الّا انت بديع السّموات و الارض يا كائن قبل ان يكون شىء و المكوّن لكلّ شىء و الكائن بعد ما لا يكون شىء اللّهمّ الى رحمتك رفعت بصرى و الى جودك بسطت كفّى فلا تحرمنى و انا اسئلك و لا تعذّبنى و انا استغفرك اللّهمّ فاغفر لى فانّك بى عالم و لا تعذّبنى فانّك علىّ قادر برحمتك يا ارحم الرّاحمين اللّهمّ ذا الرّحمة الواسعة و الصّلاة النافعة الرّافعة الزّاكية صلّ على اكرم خلقك عليك و احبّهم اليك و اوجههم لديك محمّد عبدك و رسولك المخصوص بفضائل الوسائل اشرف و اكرم و ارفع و اعظم و اكمل ما صلّيت على مبلّغ عنك و مؤتمن على وحيك اللّهمّ كما سددت به العمى و فتحت به الهدى فاجعل مناهج سبله لنا سننا و حجج برهانه لنا سببا نأتمّ به الى القدوم اليك اللّهمّ لك الحمد ملأ السّموات السّبع و ملأ طباقهنّ و ملأ الارضين السّبع و ملأ ما بينهما و ملأ عرش ربّنا الكريم و ميزان ربّنا الغفّار و مداد كلمات ربّنا القهّار و ملا الجنّة و ملأ النّار و عدد الثرى الماء و عدد ما يرى و ما لا يرى اللّهمّ و اجعل صلواتك و بركاتك و منّك و مغفرتك و رحمتك و رضوانك و فضلك و سلامتك و ذكرك و نورك و شرفك و نعمتك خيرتك على محمّد و على آل محمّد كما صلّيت و باركت و ترحّمت على ابراهيم و آل ابراهيم انّك حميد مجيد اللّهمّ اعط محمدا الوسيلة العظمى و كريم جزائك فى العقبى حتّى تشرّفه يوم القيامة يا إله الهدى اللّهمّ صلّ على محمّد و على آل محمد و على جميع ملائكتك و رسلك سلام على جبرئيل و ميكائيل و اسرافيل و حملة العرش و ملائكتك الكرام الكاتبين و الكرّوبيّين و سلام على ملائكتك اجمعين و سلام على ابينا آدم و على امنّا حوّاء و سلام على النّبيّين اجمعين و الصّديقين و على الشهداء و الصّالحين سلام على المرسلين اجمعين و الحمد للّه ربّ العالمين و لا حول و لا قوّة الّا باللّه العلىّ العظيم و حسبى اللّه و نعم الوكيل و صلّى اللّه على محمّد و آله و سلّم كثيرا « 1 » ؛
منزه است آنكه از كار قلبها باخبر است . منزه است آنكه شمارهء گناهان را مىداند . منزه است آنكه چيزى در آسمان و زمين از ديد او مخفى نيست . سپاس
هامش
( 1 ) . بحار الانوار ، ج 86 ، ص 85 ، ح 11 .