وهو يقول :
اصبروا آل الرسول * قتل الفرخ النحول
نزل الروح الأمين * ببكاء وعويل
ثم بكى بأعلى صوته ، وبكيت فأثبت عندي تلك الساعة ، وكان
شهر محرم يوم عاشوراء ، لعشر مضين منه ، فوجدته قتل يوم ورد علينا
خبره ، وتاريخه كذلك ، فحدثت بهذا الحديث [ أولئك ] ( 1 ) الذين كانوا
معه ، فقالوا : والله لقد سمعنا ما سمعت ونحن في المعركة ولا ندري ما
هو ؟
قلت أترى أنه ( 2 ) الخضر - عليه السلام - ( 3 ) .
الثاني والثمانون ومائة زيارة الملائكة له - عليه السلام -
1221 / 274 - الشيخ في أماليه : قال : أخبرنا محمد بن محمد يعني
المفيد ، قال : أخبرني أبو القاسم جعفر بن محمد - رحمه الله - ، عن أبيه ، عن
سعد بن عبد الله ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسن بن محبوب ،
عن علي بن رئاب ، عن محمد بن مسلم ، عن أبي عبد الله - عليه السلام - ، قال : ما
هامش
( 1 ) من المصدر والبحار .
( 2 ) في المصدر : فكنا نرى .
( 3 ) الأمالي للصدوق : 478 ح 5 .
وقد تقدم الحديث مع تخريجاته في الرقم : 472 من معاجز الامام أمير المؤمنين - عليه
السلام - ، وفيه في قول أمير المؤمنين - عليه السلام - أن قتلى بني هاشم في الطفوف كلهم
من ولده وولد فاطمة - صلوات الله عليهما - مع أنه كان فيهم من كان من ولد عقيل وغيره ،
لعله - عليه السلام - باعتبار ان ولد العقيل أكثرهم كانوا قد تزوجوا ببنات أمير المؤمنين -
عليه السلام - عدهم من ولده ، ويحتمل أيضا أن يكون من النساخ .