الستة الذين عينهم عمر بن الخطاب قال لهم - عليه السلام - في مناقبه التي
ذكرها لهم وهم يوافقونه في أنها له دونهم ، فقال لهم : فهل فيكم أحد
أعطاه رسول الله - صلى الله عليه وآله - حنوطا من حنوط الجنة ، فقال : اقسم
هذا أثلاثا ، ثلثا [ لي ] ( 1 ) حنطني ( به ) ( 2 ) ، وثلثا لابنتي ، وثلثا لك ، غيري ؟
قالوا : لا . ( 3 )
الحادي والتسعون وأربعمائة أن الحسن والحسين - عليهما السلام -
فقداه - عليه السلام - وهو على الجنازة ، ورأياه يخاطبهما في الطريق
724 - البرسي : قال : روى محدثوا أهل الكوفة أن أمير المؤمنين
- عليه السلام - لما حمله الحسن والحسين - عليهما السلام - على سريره إلى مكان
القبر المختلف من ( 4 ) نجف الكوفة وجدوا فارسا يتضوع منه المسك
فسلم عليهما ، ثم قال للحسن - عليه السلام - : أنت الحسن بن علي رضيع
الوحي والتنزيل ، وفطيم العلم والشرف الجليل ، خليفة أمير المؤمنين ،
وسيد الوصيين ؟
قال : نعم .
[ قال : ] ( 5 ) وهذا الحسين بن علي [ أمير المؤمنين ، وسيد الوصيين ] ( 6 )
هامش
( 1 ) من المصدر .
( 2 ) ليس في المصدر .
( 3 ) أمالي الشيخ الطوسي : 2 \ 158 - 166 ، والحديث مفصل جدا ، وعنه البحار : 8 \ 356 " ط
الحجر " ، وللحديث تخريجات كثيرة في كتب الفريقين لا تعد ولا تحصى ، فمن أراد فليرجع
إلى المطولات .
( 4 ) في البحار : البئر المختلف فيه إلى .
( 5 ) من البحار .
( 6 ) من البحار .