عقدها لؤلؤ وفي العد سبع * من يحوز الكثير ، أقوى قدير
حاز كل من العديد ثلاثا * ما بقي منه ناله التقدير
أرسل الله جبرائيل إليها * بجناحيه نالها التشطير
حاز كل من المشطر شطرا * قد قضى ربنا العلي الكبير ) ( 1 ) ( 2 )
السابع والسبعون كلام الظبية بفضله - عليه السلام -
1037 / 90 - ذكر صاحب الروضة : ( 3 ) انه جاء في بعض الأخبار إن
اعرابيا اتى رسول الله - صلى الله عليه وآله - فقال [ له ] ( 4 ) : يا رسول الله لقد صدت
[ خشفة ] ( 5 ) غزالة وأتيت بها إليك هدية لولديك الحسن والحسين - عليهما
السلام - فقبلها رسول الله - صلى الله عليه وآله - [ منه ] ( 6 ) ودعا له بالخير ، فإذا الحسن -
عليه السلام - واقف عند جده فرغب إليها فأعطاه النبي - صلى الله عليه وآله - إياها
فما مضى ساعة الا والحسين - عليه السلام - قد أقبل فرأى الخشفة عند أخيه
يلعب بها ، فقال : يا أخي من أين لك هذه الخشفة ؟
فقال الحسن : أعطانيها جدي رسول الله - صلى الله عليه وآله - فسار
الحسين - عليه السلام - مسرعا إلى جده فقال له : يا جداه أعطيت أخي خشفة
يلعب بها ولم تعطني مثلها ؟ وجعل يكرر القول على جده وهو ساكت
ولكنه يسلي خاطره ويلاطفه بشئ من الكلام ، حتى أفضى من أمر
هامش
( 1 ) الشعر ليس في المصدر .
( 2 ) منتخب الطريحي : 64 - 66 .
وقد تقدم في المعجزة : 54 من معاجز الإمام الحسن - عليه السلام - مع تخريجاته .
( 3 ) في المنتخب : روى بعض الأخيار ، وفي البحار : روي في بعض الأخبار ، ولم نعثر على
كتاب الروضة ولا على مؤلفها .
( 4 ) من البحار .
( 5 ) من البحار .
( 6 ) من البحار .