فلما استيقظا ألبستهما وزينتهما بأحسن زينة ، فدخل النبي - صلى الله
عليه وآله - ( إليهما ) ( 1 ) وهما مزينان فقبلهما وهنا هما بالعيد وحملهما على
كتفيه ومشى بهما إلى أمهما ثم قال : يا ( فاطمة ) ( 2 ) رأيت الخياط ( الذي
أعطاك الثياب هل تعرفينه ؟ ) ( 3 )
قالت : لا والله لست اعرفه ولست اعلم أن لي ثيابا عند الخياط فالله
ورسوله اعلم بذلك .
فقال : يا فاطمة ليس هو خياط وإنما هو رضوان خازن الجنان ( 4 )
والثياب من الجنة .
[ قالت فاطمة : فمن أخبرك يا رسول الله ؟ ] ( 5 ) .
قال : أخبرني بذلك جبرائيل عن رب العالمين . ( 6 )
الخامس والسبعون الثياب التي أتى بها جبرائيل - عليه السلام - له
ولأخيه الحسن - عليهما السلام - من الجنة
1035 / 88 - الشيخ فخر الدين النجفي في كتابه : قال : روي [ عن
هامش
( 1 ) ليس في المناقب .
( 2 ) ليس في المناقب .
( 3 ) ليس في المناقب .
( 4 ) في المناقب : الجنة .
( 5 ) من المناقب .
( 6 ) لم نعثر على أمالي النيسابوري وإنما طابقناه مع مناقب آل أبي طالب ، وهو في ج 3 / 391
منه .
وقد تقدم مع تخريجاته في المعجزة : 64 من معاجز الإمام الحسن - عليه السلام - . وذكرنا
هناك ان بين الأصل والمصدر اختلاف كثير .