العالمين .
السادس والعشرون طبعه - عليه السلام - في حصاة حبابة
الوالبية
981 / 34 - محمد بن يعقوب : عن علي بن محمد ، عن أبي علي
محمد بن إسماعيل بن موسى بن جعفر ، عن أحمد بن القاسم العجلي ،
عن أحمد بن يحيى المعروف بكرد ، عن محمد بن خداهي ، عن عبد الله
ابن أيوب ، عن عبد الله بن هاشم ، عن عبد الكريم بن عمرو الخثعمي ، عن
حبابة الوالبية قالت : رأيت أمير المؤمنين - عليه السلام - [ في شرطة الخميس
ومعه درة لها سبابتان يضرب بها بياعي الجري والمار ما هي والزمار ،
ويقول لهم : يا بياعي مسوخ بني إسرائيل ، وجند بني مروان فقام إليه
فرات بن أحنف ، فقال : يا أمير المؤمنين وما جند بني مروان ؟
فقال له : أقوام حلقوا اللحى وفتلوا الشوارب ، فمسخوا فلم أر
ناطقا أحسن نطقا منه ثم اتبعته ، فلم أزل أقفو أثره حتى قعد في رحبة
المسجد ، فقلت له : يا أمير المؤمنين ! ما دلالة الإمامة يرحمك الله ؟ ] ( 1 ) .
قالت : فقال : ائتيني بتلك الحصاة ، وأشار بيده إلى حصاة ، فأتيته
بها ، فطبع لي فيها بخاتمه ثم قال لي : يا حبابة إذا ادعى مدع الإمامة ، فقدر
أن يطبع كما رأيت فاعلمي انه إمام مفترض الطاعة ، والامام لا يعزب
عنه شئ يريده .
قالت : ثم انصرفت حتى قبض أمير المؤمنين - عليه السلام - فجئت إلى
هامش
( 1 ) من المصدر والبحار .