الثالث والسبعون وأربعمائة أن أبا بكر رأى رسول الله - صلى الله
عليه وآله - في منامه ، وأمره برد الامر لأمير المؤمنين - عليه السلام -
694 - ابن بابويه في الخصال : قال : حدثنا أحمد بن الحسن
القطان ، قال : حدثنا عبد الرحمن بن محمد الحسني ، قال : حدثنا أبو
جعفر محمد بن حفص الخثعمي ( 1 ) ، قال : حدثنا الحسن بن عبد
الواحد ( 2 ) ، قال : حدثنا أحمد بن التغلبي ، قال : حدثنا محمد ( 3 ) بن عبد
الحميد ، قال : حدثني حفص بن منصور العطار ، قال : حدثنا أبو سعيد
الوراق ، عن أبيه ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جده - عليهم السلام - قال :
لما كان من أمر أبي بكر ، وبيعة الناس له ، وفعلهم بعلي بن أبي طالب - عليه
السلام - ما كان لم يزل أبو بكر يظهر له الانبساط ، ويرى منه انقباضا ، فكبر
ذلك على أبي بكر ، فأحب لقاءه واستخراج ما عنده والمعذرة إليه لما
اجتمع الناس عليه وتقليدهم إياه أمر الامرة ( 4 ) ، وقلة رغبته في ذلك
وزهده فيه ، أتاه في وقت غفلة ، وطلب منه الخلوة ، وقال له : والله يا أبا
الحسن ما كان هذا الامر مواطاة مني ، ولا رغبة فيما وقعت فيه ، ولا
حرصا عليه ، ولا ثقة بنفسي فيما تحتاج إليه الأمة ولا قوة لي بمال ، ولا
هامش
( 1 ) محمد بن حفص بن عمرو ، أبو جعفر وهو ابن العمري ، وكان وكيل الناحية المقدسة ، وكان
الامر يدور عليه . " جامع الرواة " .
( 2 ) الحسن بن عبد الواحد ، روى عن مخول بن إبراهيم ، وروى عنه سلمة بن الخطاب . " معجم
الرجال " .
( 3 ) في المصدر : أحمد .
( 4 ) في المصدر : الأمة .