تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدينة المعاجز — صفحة 454

مساهمون:

ص٤٥٤
فلما خرجت من عندها قالت له : يا مولاي ، إنها بكر . فقال : كذبت ، يا قنبر ، عر العجوز وخذ منها السوار . قال قنبر : فأخرجته من كتفها فعند ذلك ضج الخلائق . فقال الإمام عليه السلام : اسكتوا فأنا عيبة علم النبوة . ثم أحضر الجارية وقال لها : يا جارية أنا زين الدين ، أنا قاضي الدين ، أنا أبو الحسن والحسين عليهما السلام ، اني أريد أن أزوجك من هذا الغلام المدعي عليك فتقبليه مني زوجا ؟ فقالت : لا ، يا مولاي ، أتبطل شرائع الاسلام ؟ فقال هلا : بماذا ؟ فقالت : تزوجني من ولدي كيف يكون ذلك ؟ فقال الامام : جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا وما كان وما يكون . فقالت : يا مولاي ، خشيت على الميراث . فقال لها عليه السلام : استغفري الله تعالى وتوبي إليه ، ثم إنه عليه السلام أصلح بينهما وألحق الولد بوالدته وبإرث أبيه ما يغني سامعه عما سواه . ( 1 )

الخامس والستون وأربعمائة حديث المقدسي

678 البرسي : قال : ومما روي من فضائله عليه السلام من حديث المقدسي وهو مما حكى لنا انه كان رجل من أهل بيت المقدس ورد إلى مدينة رسول الله
هامش
( 1 ) لم نجد الحديث في مشارق الأنوار للبرسي . وأورد شاذان بن جبرئيل في الفضائل : 105 - 106 نحوه بعين السند ، عنه البحار : 40 / 628 ح 38 ، وعن الروضة له : 6 ( مخطوط ) .
مدينة المعاجز — صفحة 454 | السيد هاشم البحراني / مؤسسة المعارف الإسلامية