تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدينة المعاجز — صفحة 432

مساهمون:

ص٤٣٢
ثم قال : [ أما إنه ] ( 1 ) سينقض كوكب من السماء مع طلوع الفجر فيسقط في دار أحدكم ، فمن سقط ذلك الكوكب في داره فهو وصيي وخليفتي والإمام بعدي . فلما كان قرب الفجر جلس كل واحد منا في داره ينتظر سقوط الكوكب في داره ، وكان أطمع القوم في ذلك أبي العباس بن عبد المطلب . فلم طلع الفجر انقض الكوكب من الهواء ، فسقط في درا علي بن أبي طالب عليه السلام . فقال رسول الله صلى الله عليه وآله لعلي عليه السلام : يا علي ، والذي بعثني بالنبوة لقد وجبت لك الوصية والخلافة والإمامة بعدي . فقال المنافقون عبد الله بن أبي وأصحابه : لقد ضل محمد في محبة ابن عمه وغوى وما ينطق في شأنه إلا بالهوى ، فأنزل الله تبارك وتعالى * ( والنجم إذا هوى ) * ( 2 ) يقول [ الله ] ( 3 ) عز وجل وخالق النجم إذا هوى * ( ما ضل صاحبكم يعني في محبة علي بن أبي طالب وما غوى وما ينطق عن الهوى [ يعني ] ( 4 ) في شأنه إن هو إلا وحي يوحى ) * . ثم قال ابن بابويه : وحدثنا بهذا الحديث شيخ لأهل الري يقال له أحمد بن [ محمد بن ] ( 5 ) الصقر الصائغ العدل ، قال : حدثنا محمد بن العباس بن بسام ، قال : حدثني أبو جعفر محمد بن أبي الهيثم السعدي ، قال : حدثني أحمد بن [ أبي ] ( 6 ) الخطاب ، قال : حدثنا أبو إسحاق الفزاري ( 7 ) ، عن أبيه ، عن جعفر بن
هامش
( 1 ) من المصدر . ( 2 ) النجم : 1 . ( 3 ) لفظ الجلالة من المصدر . ( 4 ) ( 6 ) من المصدر . ( 7 ) أبو إسحاق الفزاري إبراهيم بن محمد بن الحارث بن أسماء بن خارجة ، وثقه النسائي . ( سير أعلام النبلاء ) .