تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدينة المعاجز — صفحة 430

مساهمون:

ص٤٣٠
أبي الأسود ( 1 ) ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن آبائه عليهم السلام قال : لما مرض النبي صلى الله عليه وآله مرضه الذي قبضه الله فيه اجتمع إليه أهل بيته وأصحابه ، فقالوا : يا رسول الله ، إن حدث بك حدث فمن لنا بعدك ؟ ومن القائم فينا بأمرك ؟ فلم يجبهم بجواب وسكت عنهم . فلما كان اليوم الثاني أعادوا عليه [ القول ] ( 2 ) ، فلم يجبهم عن شئ مما سألوه . فلما كان اليوم الثالث ( أعادوا عليه ) ( 3 ) ، قالوا [ له ] ( 4 ) : يا رسول الله ، إن حدث بك حدث فمن لنا ( من ) ( 5 ) بعدك ؟ ومن القائم فينا بأمرك ؟ فقال لهم : إذا كان غدا هبط نجم من السماء في دار رجل من أصحابي ، فانظروا من هو ، فهو خليفتي عليكم من بعدي ، والقائم فيكم بأمري ، ولم يكن فيهم أحد إلا وهو يطمع أن يقول له : أنت القائم من بعدي . فلما كان ( في ) ( 6 ) اليوم الرابع جلس كل رجل منهم في حجرته ينتظر هبوط [ النجم ] ( 7 ) إذ انقض نجم من السماء قد غلب ضوءه على ضوء الدنيا حتى وقع في حجرة علي عليه السلام ، فهاج القوم ، وقالوا : [ والله ] ( 8 ) لقد ضل هذا الرجل وغوى ، وما ينطق عن ( 9 ) ابن عمه إلا بالهوى ، فأنزل الله تبارك وتعالى
هامش
( 1 ) منصور بن أبي الأسود الليثي ، ثقة ، كوفي ، روى عن أبي عبد الله عليه السلام ( رجال النجاشي ) . ( 2 ) من المصدر . ( 3 ) ليس في المصدر والبحار . ( 4 ) من المصدر . ( 5 ) ليس في المصدر . ( 6 ) ليس في المصدر والبحار . ( 7 ) من المصدر والبحار . ( 8 ) من المصدر . ( 9 ) في المصدر والبحار : في .
مدينة المعاجز — صفحة 430 | السيد هاشم البحراني / مؤسسة المعارف الإسلامية