تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدينة المعاجز — صفحة 324

مساهمون:

ص٣٢٤
ولم يكن مع ( 1 ) رسول الله صلى الله عليه وآله أيسر من عبد الرحمان وعثمان . وقال عثمان : بذلت لها ( 2 ) ذلك ، وأنا أقدم من عبد الرحمان إسلاما . فغضب النبي صلى الله عليه وآله من مقالتهما ، ثم تناول ( 3 ) كفا من الحصى فحصب به عبد الرحمان ، وقال له : إنك تهول علي بمالك ؟ ( قال : ) ( 4 ) فتحول الحصى درا ، فقومت درة من تلك الدرر فإذا هي تفي بكل ما يملكه عبد الرحمان ، وهبط جبرئيل في تلك الساعة ، فقال : يا أحمد ، إن الله يقرئك السلام ، ويقول : قم إلى علي بن أبي طالب عليه السلام ، فإن مثله مثل الكعبة يحج إليها ولا تحج إلى أحد [ إن الله أمرني ] ( 5 ) أن آمر رضوان خازن الجنة أن يزين الأربع جنان ، وآمر [ شجرة ] ( 6 ) طوبى وسدرة المنتهى أن تحملا الحلي والحلل ، وآمر الحور [ العين ] ( 7 ) أن يزين وأن يقفن تحت شجرة طوبى وسدرة المنتهى ، وآمر ملكا من الملائكة يقال له : راحيل ، وليس في الملائكة أفصح منه لسانا ، ولا أعذب منطقا ، ولا أحسن وجها أن يحضر إلى ساق العرش ، فلما حضرت الملائكة والملك أجمعون أمرني أن أنصب منبرا من النور ، وآمر راحيل ( ذلك الملك ) ( 8 ) أن يرقى فخطب خطبة بليغة من خطب النكاح ، وزوج علي من فاطمة بخمس الدنيا لها ولولدها إلى يوم القيامة ، وكنت أنا وميكائيل شاهدين ، وكان وليها الله تعالى ، وأمر شجرة طوبى وسدرة المنتهى
هامش
( 1 ) في المصدر : من أصحاب . ( 2 ) في المصدر : وأنا بذلك . ( 3 ) في المصدر : فتناول . ( 4 ) ليس في المصدر . ( 5 ) ( 7 ) من المصدر . ( 8 ) ليس في المصدر .