تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدينة المعاجز — صفحة 264

مساهمون:

ص٢٦٤
فإن الأمير عنكم مشغول ، فسألناه عن خبره ، فخبرنا أنه طعن في ذلك الوقت ، فما تفرقنا حتى سمعنا الواعية [ عليه ] ( 1 ) ، فأنشأت أقول في ذلك : قد جشم ( 2 ) الناس أمرا ضاق ذرعهم * بحمله ( 3 ) حين ناداهم إلى الرحبة يدعوا على ناصر الاسلام حين يرى * له على المشركين الطول والغلبة ما كان منتهيا عما أراد بنا * حتى تناوله النقاد ذو الرقبة فاسقط الشق منه ضربة عجبا * كما تناول ظلما صاحب الرحبة ورواه ابن شهرآشوب في مناقبه : عن عبد الله بن السائب وكثير بن الصلت قالا : جمع زياد بن أبيه أشراف الكوفة في مسجد الرحبة ليحملهم على سب أمير المؤمنين عليه السلام ، والبراءة منه ، وذكر الحديث . ( 4 ) الحادي والثمانون وثلاثمائة الرجفة التي اخذت من الدعي مثل ما قاله عليه السلام 543 البرسي : قيل : إن أمير المؤمنين عليه السلام صعد المنبر [ يوما في ] ( 5 ) البصرة بعد الظفر بأهلها ، وقال : أقول قولا لا يقوله ( أحد ) ( 6 ) غيري إلا كان كافرا ، أنا أخو نبي الرحمة ، وابن عمه وزوج ابنته ، وأبو سبطيه ، فقام إليه رجل من أهل البصرة ، وقال : أنا أقول مثل قولك هذا ، أنا أخو الرسول ،
هامش
( 1 ) من المصدر والبحار . ( 2 ) جشم الامر : تكلفه على مشقة . ( 3 ) في المصدر : بحملهم . ( 4 ) أمالي الطوسي : 2 / 232 وعنه البحار : 42 / 6 ح 6 ، مناقب آل أبي طالب : 2 / 345 - 346 وعنه البحار : 39 / 321 ذ ح 20 ، وعن شرح ابن أبي الحديد : 3 / 199 نفلا عن المنتظم لابن الجوزي نحوه . ( 59 من الفضائل والبحار . ( 6 ) ليس في نسخة ( خ ) .