تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدينة المعاجز — صفحة 246

مساهمون:

ص٢٤٦
ريحا مرة فتنسفكما في اليم نسفا ، [ بعد أن ] ( 1 ) يأخذ السيف منكما ما أخذ ( 2 ) ، ويصير مصير كما جميعا إلى النار ، وتخرجان إلى البيداء إلى موضع الخسف الذي قال الله عز وجل : * ( ولو ترى إذ فزعوا فلا فوت واخذوا من مكان قريب ) * ( 3 ) - يعني من تحت أقدامهم . قال : يا أبا الحسن ، يفرق بيننا وبين رسول الله صلى الله عليه وآله ؟ قال : نعم . قال : يا أبا الحسن ، إنك سمعت هذا وإنه حق ؟ قال : فحلف أمير المؤمنين عليه السلام ( أنه سمعه من النبي صلى الله عليه وآله ) ( 4 ) فبكى عمر وقال : إني أعوذ بالله مما تقول ، فهل لك علامة ( 5 ) ؟ قال : نعم ، قتل فظيع ، وموت رضيع ( 6 ) ، وطاعون شنيع ، ولا يبقى من الناس في ذلك الزمان إلا ثلثهم ، وينادي مناد من السماء باسم رجل من ولدي ، وتكثير الآيات حتى يتمنى الاحياء الموت مما يرون من الأهوال ( 7 ) ، فمن هلك استراح ، ومن كان له خير عند الله نجا ، ثم يظهر رجل من ولدي فيملأ الأرض عدلا كما ملئت جورا وظلما ، يأتيه الله ببقايا قوم موسى ، ويحيى له أصحاب الكهف ، ويؤيده الله بالملائكة والجن وشيعتنا المخلصين ، وينزل من السماء قطرها ، وتخرج الأرض نباتها .
هامش
( 1 ) من الارشاد . ( 2 ) في الارشاد : ما كان منكما . ( 3 ) سبأ : 51 . ( 4 ) ليس في الهداية . ( 5 ) في الارشاد : لذلك . ( 6 ) في الارشاد : ذريع ، وفي الهداية : سريع . ( 7 ) في الارشاد : الآيات .