تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدينة المعاجز — صفحة 245

مساهمون:

ص٢٤٥
قال : إذا خرجت جيفتكما عن رسول الله صلى الله عليه وآله من قبريكما الذين لم ترقدا ( 1 ) فيهما نهارا [ ولا ليلا ] ( 2 ) لئلا يشك [ أحد فيكما إذ نبشتما ولو دفنتما بين المسلمين لشك ] ( 3 ) شاك ، وارتاب مرتاب ، وصلبتما على أغصان دوحات شجرة يابسة فتورق تلك الدوحات بكما ، وتفرع وتخضر فيكون علامة ( 4 ) لمن أحبكما ورضي بفعالكما ، ليميز الله الخبيث من الطيب ، ولكأني ( 5 ) أنظر إليكما والناس يسألون ( ربهم ) ( 6 ) العافية مما قد بليتما به . قال : فمن يفعل ذلك يا أبا الحسن ؟ قال عصابة [ قد ] ( 7 ) فرقت بين السيوف وأعمادها ، وارتضاهم الله لنصرة دينه ، فما تأخذهم في الله لومة لائم ، ولكأني أنظر إليكما وقد أخرجتما من قريكما غضين طريين حتى تصلبا على الدوحات ، فيكون ذلك فتنة لمن أحبكما . ثم يؤتى بالنار التي [ أضرمت ] ( 8 ) لإبراهيم عليه السلام ويحيى وجرجيس ودانيال وكل نبي وصديق ومؤمن ، ثم يؤمر بالنار وهي النار التي أضرمتموها على باب داري ( 9 ) لتحرقوني وفاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله ، وابني الحسن والحسين ، وابنتي وزينب وأم كلثوم حتى تحرقا بها ، ويرسل ( الله ) ( 10 ) عليكم
هامش
( 1 ) كذا في الارشاد ، وفي الأصل والهداية : تدفنا . ( 2 ) من الارشاد . ( 3 ) من المصدرين . ( 4 ) في المصدرين : فتنة . ( 5 ) في المصدرين : وكأني . ( 6 ) ليس في الارشاد . ( 7 ) من المصدرين . ( 8 ) من المصدرين . ( 9 ) كذا في المصدرين ، وفي الأصل : بابي . ( 10 ) ليس في المصدرين .