تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدينة المعاجز — صفحة 214

مساهمون:

ص٢١٤
الأنصاري ( 1 ) وجابر بن يزيد ومحمد بن مسلم ، عن أبي جعفر عليه السلام وعيسى ابن سليمان ، عن أبي عبد الله عليه السلام ودخل بعض الحديث في بعض أنه عليه السلام كان يدور في أسواق الكوفة فلعنته امرأة ثلاث مرات ، فقال : يا [ ابنة ] ( 2 ) سلقلقية كم قتلت من أهلك ؟ قالت : سبعة عشر أو ثمانية عشر . فلما انصرفت قالت ذلك لامها ، فقالت ، السلقلقية من ولدت بعد حيض ، ولا يكون لها نسل . فقالت : يا أماه أنت هكذا ؟ قالت : بلى ، الخبر . وفي رواية عن الباقر عليه السلام أنها قالت وقد حكم عليها : ما قضيت بالسوية ، ولا تعدل في الرعية ، ولا قضيتك عند الله بالمرضية . فنظر إليها ، ثم قال : ( كذبت يا جرية ) ( 3 ) [ يا خزية ، يا بذية ، ] ( 4 ) يا سلفع ( 5 ) ، يا سلسع ، فولت تولول وهي تقول وا ويلي لقد هتكت يا بن أبي طالب
هامش
( 1 ) أبو أيوب الأنصاري الخزرجي النجاري البدري ، الذي خصه النبي بالنزول عليه ، اسمه خالد بن زيد بن كليب ، شهد المشاهد كلها ، مات سنة : 52 أو 50 . ( سير أعلام النبلاء ) . ( 2 ) من البحار ( 3 ) ليس في المصدر . ( 4 ) من المصدر . ( 5 ) البذية : المرأة الفاحشة ، والسلفع : الصخابة البذية ، السيئة الخلق . وقال في البحار : 27 / 224 : السلفع الصخابة البذية السيئة الخلق ، والسلسع والسلقلقية لم يظهر لهما معنى في اللغة ، والمعنى الأول للسلقلقية لا نعرف له معنى . وقال في ج 41 / 293 : ولم أر السلفع والسلسع والمهيع والقردع بتلك المعاني التي وردت في هذه الأخبار ، بل بعضها لم يرد بمعنى أصلا ، ولعلها كانت من لغاتهم المولدة ، ويحتمل تصحيف الرواة أيضا . وفي القاموس 3 / 246 : السلقان التي تحيض من دبرها .
مدينة المعاجز — صفحة 214 | السيد هاشم البحراني / مؤسسة المعارف الإسلامية