الأنصاري ( 1 ) وجابر بن يزيد ومحمد بن مسلم ، عن أبي جعفر عليه السلام وعيسى
ابن سليمان ، عن أبي عبد الله عليه السلام ودخل بعض الحديث في بعض أنه
عليه السلام كان يدور في أسواق الكوفة فلعنته امرأة ثلاث مرات ، فقال :
يا [ ابنة ] ( 2 ) سلقلقية كم قتلت من أهلك ؟
قالت : سبعة عشر أو ثمانية عشر .
فلما انصرفت قالت ذلك لامها ، فقالت ، السلقلقية من ولدت بعد حيض ،
ولا يكون لها نسل .
فقالت : يا أماه أنت هكذا ؟ قالت : بلى ، الخبر .
وفي رواية عن الباقر عليه السلام أنها قالت وقد حكم عليها : ما قضيت
بالسوية ، ولا تعدل في الرعية ، ولا قضيتك عند الله بالمرضية .
فنظر إليها ، ثم قال : ( كذبت يا جرية ) ( 3 ) [ يا خزية ، يا بذية ، ] ( 4 ) يا
سلفع ( 5 ) ، يا سلسع ، فولت تولول وهي تقول وا ويلي لقد هتكت يا بن أبي طالب
هامش
( 1 ) أبو أيوب الأنصاري الخزرجي النجاري البدري ، الذي خصه النبي بالنزول عليه ، اسمه خالد بن
زيد بن كليب ، شهد المشاهد كلها ، مات سنة : 52 أو 50 . ( سير أعلام النبلاء ) .
( 2 ) من البحار
( 3 ) ليس في المصدر .
( 4 ) من المصدر .
( 5 ) البذية : المرأة الفاحشة ، والسلفع : الصخابة البذية ، السيئة الخلق .
وقال في البحار : 27 / 224 : السلفع الصخابة البذية السيئة الخلق ، والسلسع والسلقلقية لم يظهر
لهما معنى في اللغة ، والمعنى الأول للسلقلقية لا نعرف له معنى .
وقال في ج 41 / 293 : ولم أر السلفع والسلسع والمهيع والقردع بتلك المعاني التي وردت في هذه الأخبار
، بل بعضها لم يرد بمعنى أصلا ، ولعلها كانت من لغاتهم المولدة ، ويحتمل تصحيف الرواة أيضا .
وفي القاموس 3 / 246 : السلقان التي تحيض من دبرها .