تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدينة المعاجز — صفحة 211

مساهمون:

ص٢١١
واحدة كان أجمل ( بي ) ( 1 ) أن أصبر على واحدة بعدها أخرى . قال لها عمرو : فاخبريني عافاك الله ، ما الذي قال لك ؟ قالت : يا عبد الله ، إنه قال لي ما أكره ، وبعد فإنه قبيح أن يعلم الرجل بما في النساء من العيوب . فقال لها : والله ما تعرفيني ولا أعرفك ، لعلك لا تريني ولا أراك بعد يومي هذا . قال عمرو : فلما رأتني قد ألححت عليها ، قالت : أما قوله لي ، يا سلفع ، فوالله ما كذب علي إني لا أحيض من حيث تحيض النساء . وأما قوله : يا مهيع ، فإني والله صاحبة النساء ، وما أنا بصاحبة الرجال . وأما قوله : يا قردع ، فإني المخربة بيت زوجي وما أبقى عليه . ( فقال لها : ) ( 2 ) ويحك ما ( أعلمه ) ( 3 ) بهذا ؟ أتراه ساحرا أو كاهنا أو مخدوما ، أخبرك بما فيك ؟ وهذا علم ( عظيم ) ( 4 ) كثير ( 5 ) . فقلت له بئسما قلت [ له ] ( 6 ) يا عبد الله ، ليس هو بساحر ولا بكاهن ( 7 ) ولا مخدوم ولكنه من أهل بيت النبوة ، وهو وصي رسول الله صلى الله عليه وآله ووارثة ، وهو يخبر الناس بما ألقى إليه رسول الله صلى الله عليه وآله ( وعلمه ) ( 8 ) ولكنه حجة الله على [ هذا ] ( 9 ) الخلق بعد نبينا صلى الله عليه وآله .
هامش
( 1 ) في المصدر والبحار : من أن . ( 2 ) كذا في المصدر والبحار ، وفي الأصل : قال . ( 3 ) في المصدر والبحار : ما علمه . ( 4 ) ليس في المصدر . ( 5 ) في البحار : كبير . ( 6 ) من المصدر والبحار . ( 7 ) في المصدر والبحار : ولا كاهن . ( 8 ) ليس في المصدر . ( 9 ) من المصدر والبحار
مدينة المعاجز — صفحة 211 | السيد هاشم البحراني / مؤسسة المعارف الإسلامية