الثاني والأربعون ومائتان الأوجاع مطيعة له - عليه السلام -
364 - الراوندي : روي عن سعد بن ( أبي خالد ) ( 1 ) الباهلي أن رسول الله -
صلى الله عليه وآله - اشتكى وكان محموما ، فدخلنا عليه مع علي - عليه السلام - ، فقال
رسول الله - صلى الله عليه وآله - : ألمت بي أم ملدم ( 2 ) ، فحسر علي يده اليمنى ، وحسر
رسول الله - صلى الله عليه وآله - يده اليمنى ، فوضعها علي على صدر رسول الله - صلى الله
عليه وآله - وقال : يا أم ملدم أخرجي فإنه عبد الله ورسوله .
قال : فرأيت رسول الله - صلى الله عليه وآله - استوى جالسا ، ثم طرح عنه الإزار ،
وقال : يا علي [ إن ] ( 3 ) الله فضلك [ بخصال ] ( 4 ) ، ومما فضلك به أن جعل الأوجاع
مطيعة لك ، فليس من شئ تزجره إلا انزجر بإذن الله . ( 5 )
الثالث والأربعون ومائتان أنه - عليه السلام - كان معه جبرائيل وميكائيل
- عليهما السلام - حين تعرض له إبليس ، وأنه - عليه السلام - قتل يغوث
365 - الراوندي : قال : روي عن مقرن ( 6 ) قال : دخلنا جماعة على
أبي عبد الله - عليه السلام - فقال : إن رسول الله - صلى الله عليه وآله - قال لام سلمة : إذا جاء
أخي فمريه أن يملا هذه الشكوة من الماء ويلحقني بها بين الجبلين ومعه سيفه ،
فلما جاء علي - عليه السلام - قالت له : قال أخوك : املا هذه الشكوة من الماء وألحقه ( 7 )
هامش
( 1 ) ليس في المصدر ، وفي البحار : خالد .
( 2 ) هي كنية الحمى .
( 3 ) من المصدر .
( 4 ) من المصدر .
( 5 ) الخرائج والجرائح 2 / 568 ح 23 وعنه البحار : 41 / 202 ح 16 .
( 6 ) هو مشترك بين خمسة أشخاص كل يروي عن الصادق - عليه السلام - . راجع معجم الرجال
للسيد الخوئي : 18 / 323 .
( 7 ) في المصدر : ويلحقني .