تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدينة المعاجز — صفحة 126

مساهمون:

ص١٢٦
قال ابن الكوا وصعصعة وزيد بن صوحان والنزال بن سمرة والأصبغ بن نباتة وجابر بن شرحبيل : فكتبنا هذا الكلام وعرضناه على أسقف من أساقفة النصارى من دير الديلمي من أرض فارس ، قد أتت عليه مائة وعشرون سنة . قال الأسقف : والله ما أخطأ منه كلمة ولا حرفا ( واحدا ) ( 1 ) ، وإنه في الإنجيل معروف ، وإني لأجد في الإنجيل اسم محمد صلى الله عليه وآله واسم علي ، فقلنا : يا نصراني ، وما اسم علي في الإنجيل ؟ قال : إليا تفسيره يقول رب الإنجيل : علي حكيم ، فقلنا : واسم محمد اسمه الا امد الاحاماطيا ( 2 ) تفسيره يقول المسيح : إني ذاهب ويأتي بعدي نبي اسمه أحمد فآمنوا به ، فإن الله تعالى يقول : محمد عبدي يفرق بين الحق والباطل ، يهدي إلى صراط مستقيم . ثم قال الأسقف : سيروا بي إلى هذا الرجل الذي كتبتم عنه حديث الناقوس ، فمضينا به إليه عليه السلام ، فلما نظر إليه قال : هذا الذي ذكرتموه ؟ قلنا : نعم . قال : عرفت حقيقة صفته في الإنجيل ، وأنا أشهد أنه وصي ابن عمه . فقال له أمير المؤمنين عليه السلام : جئت لتؤمن حتى أزيدك رغبة في الاسلام ؟ فقال : نعم . فقال : انزع مدرعتك فأر أصحابي الشامة التي بين كتفيك . فقال الأسقف : أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله ، وشهق شهقة فمات فيها .
هامش
( 1 ) ليس في نسخة ( خ ) . ( 2 ) في نسخة ( خ ) : الاماطيا ، وفي العبارة سقط ، وأظن أنه كان هكذا : فقلنا : واسم محمد ؟ فقال : اسمه . . .