تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدينة المعاجز — صفحة 124

مساهمون:

ص١٢٤
الواعظين ( 1 ) وجمهور أصحابنا ، عن الحارث الأعور [ وزيد ( 2 ) وصعصعة ابني صوحان ، والبراء بن سبرة ، والأصبغ بن نباتة ، وجابر بن شرحبيل ( 3 ) ، ومحمود بن الكواء ] ( 4 ) أنه قال : ( كنت مع أمير المؤمنين عليه السلام خارج المدينة ، فمررنا بديراني يضرب الناقوس ، فقال لي : وما يقول الناس ؟ قلت : وما تقول الخشبة ؟ قال : إنه يضرب مثلا للدنيا وخرابها و ) ( 5 ) يقول : سبحان الله حقا حقا ، إن المول صمد يبقى ، [ يحلم عنا رفقا رفقا ، لولا حلمه كنا نشقى ، ] ( 6 ) حقا حقا صدقا صدقا ، [ إن المولى يسائلنا ويوافقنا ويحاسبنا ، يا مولانا لا تهلكنا وتداركنا ، واستخدمنا واستخلصنا ، حلمك عنا قد جرأنا ، يا مولانا عفوك عنا ، ] ( 7 ) إن الدنيا قد غرتنا ، واشتغلتنا واستهوتنا ، واستلهتنا واستغوتنا ، يا ابن الدنيا جمعا جمعا ، يا ابن الدنيا مهلا مهلا ، يا ابن الدنيا دقا دقا ، ( وزنا وزنا ، ) ( 8 ) تفنى الدنيا قرنا قرنا ، ما من يوم يمضي عنا ، إلا يهوي منا ركنا ، قد ضيعنا دارا تبقى ، ( واستوطنا دارا تفنى ، ) ( 9 ) تفني الدنيا ( أهل الدنيا ) ( 10 )
هامش
( 1 ) في المصدر والبحار : الواعظ ، ولم نعثر على ترجمة للكتاب . ( 2 ) زيد بن صوحان بن حجر العبدي الكوفي أبو سليمان ، كان من العلماء العباد ، وذكر بعضهم أنه وفد على رسول الله صلى الله عليه وآله ، قتل يوم الجمل . ( سير أعلام النبلاء ) . ( 3 ) في البحار : شرجيل . ( 4 ) ما بين المعقوفين من المصدر والبحار . ( 5 ) ما بين القوسين ليس في المصدر والبحار . ( 6 ) من المصدر والبحار . ( 7 ) ما بين المعقوفين من المصدر والبحار ، إلا كلمة ( يا مولانا ) فإنها ليست في المصدر . ( 8 ) ليس في المصدر . ( 9 ) ليس في نسخة ( خ ) . ( 10 ) ليس في المصدر والبحار .