في المسند ( 1 ) ، وأبو بكر بن مردويه ( 2 ) في الأمالي ، والخطيب في الأربعين ،
والسمعاني في الفضائل مسندا إلى جابر ، قال : ناجى النبي - صلى الله عليه وآله - يوم
الطائف عليا فأطال نجواه ، فقال أحد الرجلين للآخر : لقد طال نجواه مع ابن عمه .
وفي رواية الترمذي : فقال الناس : لقد طال نجواه ، وبلغ ذلك النبي - صلى الله عليه وآله - .
وفي رواية غيرهم : أن رجلا قال : أتناجيه دوننا ؟ فقال النبي - صلى الله عليه وآله - : ما
أنا انتجيته ، ولكن الله انتجاه ، ثم قال - صلى الله عليه وآله - : إن الله أمرني أن أنتجي معه . ( 3 )
38 - ومن طريق المخالفين : ما رواه أبو الحسن علي بن محمد الخطيب
الشافعي المعروف بابن المغازلي الواسطي ( 4 ) في كتاب مناقب أمير المؤمنين
- عليه السلام - ، قال : أخبرنا أبو الحسن أحمد بن المظفر بن أحمد العطار الفقيه
الشافعي ( 5 ) بقراءتي عليه فأقر به سنة أربع وثلاثين وأربعمائة ، قلت له : أخبركم
أبو محمد عبد الله بن عثمان الملقب بابن السقاء الحافظ الواسطي ( 6 ) ، قال : حدثنا
هامش
( 1 ) هو أحمد بن علي بن المثنى بن يحيى بن عيسى بن هلال التميمي الموصلي ، ولد في سنة 210 ،
ومات في سنة 307 . ( سير أعلام النبلاء ) .
( 2 ) هكذا في البحار ، وفي المناقب : ابن مهدويه ، وفي الأصل : ابن مهرويه ، وكلاهما تصحيف ،
وهو أحمد بن موسى بن مردويه بن فورك بن موسى بن جعفر الأصبهاني ، أبو بكر ، توفي سنة
410 . ( تذكرة الحفاظ ) .
( 3 ) المناقب : 2 / 222 ، وعنه البحار : 38 / 300 .
ورواه الترمذي في الجامع الصحيح : 5 / 639 ح 3726 وأبو يعلي الموصلي في مسنده : 4 / 118
ح 339 ( 2163 ) .
وأخرجه في جامع الأصول : 9 / 474 ( 6493 ) وابن كثير في البداية والنهاية : 7 / 356 عن
الترمذي باختلاف يسير .
( 4 ) أبو الحسن علي بن محمد الخطيب الشافعي المعروف بابن المغازلي الواسطي الجلابي ، غرق ببغداد
في دجلة سنة : 483 . ( أنساب السمعاني ) .
( 5 ) أحمد بن المظفر بن أحمد بن مزداد العطار أبو الحسن الشافعي الواسطي ، راوي مسند مسدد عن
ابن السقاء المتوفي : 441 . ( شذرات الذهب ) .
أبو محمد عبد الله بن محمد بن عبد الله بن عثمان ، يعرف بابن السقاء الحافظ الواسطي ، المتوفي
سنة 373 . ( تاريخ بغداد ) .