عليه وآله - ببراءة مع أبي بكر أنزل الله تبارك وتعالى عليه : [ تترك ] ( 1 ) من ناجيته غير
مرة وتبعث من لم أناجيه ؟ ! فأرسل رسول الله - صلى الله عليه وآله - فأخذ البراءة منه ودفعها إلى علي - عليه السلام - فقال له علي - عليه السلام - : أوصني يا رسول الله .
فقال [ له رسول الله ] ( 2 ) : إن الله يوصيك ويناجيك فناجاه ( الله ) ( 3 ) يوم براءة
من قبل صلاة الأولى إلى صلاة العصر ( 4 ) .
30 - وروي بهذا الاسناد ، عن أبي رافع : [ قال : ] ( 5 ) إن الله ناجى عليا
- عليه السلام - يوم غسل رسول الله - صلى الله عليه وآله - . ( 6 )
31 - محمد بن عيسى بن عبيد ، عن القاسم بن عروة ( 7 ) ، عن عاصم
ابن حميد ( 8 ) ، عن معاوية بن عمار ، عن أبي الزبير ، عن جابر بن عبد الله ، قال :
لما كان يوم الطائف انتجى رسول الله - صلى الله عليه وآله - عليا - عليه السلام - ، فقال أبو بكر
وعمر : انتجيته دوننا . فقال : ما انتجيته ، بل الله انتجاه . ( 9 )
32 - علي بن محمد بن علي بن سعيد ، عن حمدان بن سليمان
هامش
( 1 ) من البحار والمصدر .
( 2 ) من المصدر .
( 3 ) ليس في المصدر والبحار .
( 4 ) الاختصاص : 200 وعنه البحار : 39 / 155 ح 12 وعن بصائر الدرجات : 411 ح 6 .
( 5 ) من البحار والبصائر .
( 6 ) الاختصاص : 200 وعنه البحار 39 / 155 ح 13 وعن بصائر الدرجات : 411 ح 7 .
وأخرجه في البحار : 22 / 515 ح 17 عن البصائر .
( 7 ) هو : أبو القاسم بن عروة ، أبو محمد ، مولى أبي أيوب الخوزي ، بغدادي ، وبها توفي ، وعده الشيخ
في رجاله من أصحاب الصادق - عليه السلام - .
( 8 ) هو : عاصم بن حميد الحناط الحنفي ، أبو الفضل ، مولى كوفي ، ثقة ، عين ، صدوق ، روى عن
أبي عبد الله - عليه السلام - . " رجال النجاشي " .
( 9 ) الاختصاص : 200 .
وأخرجه في البحار 39 / 154 و 155 ح 10 و 14 عن بصائر الدرجات : 411 ح 4 و 8 .