27 - علي بن محمد بن علي بن عيسى بن سعيد ، عن حمدان بن
سليمان النيسابوري ( 1 ) ، قال : حدثني عبد الله بن محمد اليمامي ( 2 ) ، عن منيع ، عن
يونس ، عن علي بن أعين ، عن أبيه ، عن جده ، عن أبي رافع ( 3 ) ، قال : لما دعا رسول
الله - صلى الله عليه وآله - عليا - عليه السلام - يوم خيبر ، فتفل في عينيه فقال له : إذا أنت
فتحتها فقف بين الناس فإن الله أمرني بذلك .
قال أبو رافع : فمضي علي - عليه السلام - وأنا معه ، فلما أصبح بخيبر وافتتحها ( 4 )
وقف بين الناس فأطال الوقوف ، فقال الناس : إن عليا يناجي ربه ، فلما مكث ساعة
أمر بانتهاب المدينة التي افتتحها ( 5 ) .
[ قال أبو رافع : ] ( 6 ) فأتيت رسول الله - صلى الله عليه وآله - فقلت : ( يا رسول الله ) ( 7 )
ان عليا وقف بين الناس كما أمرته ( فسمعت ) ( 8 ) قوما منهم يقولون : إن الله ناجاه ،
فقال : نعم [ يا أبا رافع ] ( 9 ) إن الله ناجاه يوم الطائف ، ويوم عقبة تبوك ، ويوم
هامش
( 1 ) حمدان بن سليمان النيسابوري أبو سعيد ، ثقة من وجوه أصحابنا ، ذكر ذلك أبو عبد الله أحمد
ابن عبد الواحد ، له كتاب ، وهو من أصحاب العسكريين - عليهما السلام - " رجال النجاشي
والشيخ " .
( 2 ) هو عبد الله بن محمد اليمامي ، يقال له : ابن عمر اليمامي المعروف بابن الرومي نزيل بغداد ، توفي
سنة : 236 " تاريخ بغداد " وفي المصدر والأصل والبحار : اليماني .
( 3 ) هو : أبو رافع مولى رسول الله - صلى الله وآله عليه - ، واسمه : أسلم ، عده النجاشي من السلف
الصالح ، والشيخ في رجاله من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وآله - .
( 4 ) هكذا في المصدر ، وفي البحار : افتتح خيبر ووقف بين الناس ، فأطال ، وفي الأصل : بحنين
واقتحمها .
( 5 ) ما أثبتاه من المصدر والبحار ، وفي الأصل : اقتحمها .
( 6 ) من البحار .
( 7 ) ليس في البحار .
( 8 ) ليس في البحار ، وفيه : قوم منهم يقول .
( 9 ) من البحار .