العشرون ومائتان إخراجه - عليه السلام - السبع النوق من الجبل عدة رسول الله -
صلى الله عليه وآله -
337 - روي الأسانيد عن علي بن أبي طالب - عليه السلام - أنه قال : قدم على
رسول الله - صلى الله عليه وآله - حبر من أحبار اليهود فقال : يا رسول الله قد أرسلني ( 1 )
إليك قومي أنه ( 2 ) عهد إلينا نبينا موسى بن عمران - عليه السلام - وقال ( 3 ) : إذا بعث
بعدي نبي اسمه محمد وهو عربي فامضوا إليه ، واسألوه أن يخرج لكم من جبل
[ هناك ] ( 4 ) سبع نوق ، حمر الوبر ، سود الحدق ، فإن أخرجها لكم فسلموا عليه
وآمنوا به ، واتبعوا النور الذي انزل معه ، فهو سيد الأنبياء ، ووصيه سيد الأوصياء
وهو منه مثل أخي هارون مني ، فعند ذلك قال : الله أكبر ، قم بنا يا أخا اليهود .
قال : فخرج [ النبي ] ( 5 ) - صلى الله عليه وآله - والمسلمون حوله إلى ظاهر المدينة ،
وجاء إلى جبل فبسط البردة وصلى ركعتين ، وتكلم بكلام خفي ، وإذا الجبل
يصر صريرا عظيما ، وانشق وسمع الناس حنين النوق .
فقال اليهودي : فأنا أشهد ( 6 ) أن لا إله إلا الله ، وأنك محمد رسول الله ، وأن
جميع ما جئت به صدقا وعدلا ، يا رسول الله أمهلني حتى أمضي إلى قومي
وأخبرهم ليقضوا ( 7 ) عدتهم منك ، ويؤمنوا بك .
هامش
( 1 ) كذا في المصدر ، وفي الأصل والبحار : أرسلوني ، وهو لا يصح إلا على البدلية مع ضعفها .
( 2 ) كذا في الفضائل ، وفي الأصل : إنا ، وفي البحار : أن .
( 3 ) كذا في المصدر ، وفي الأصل : إنه قال .
( 4 ) من المصدر والبحار .
( 5 ) من المصدر والبحار .
( 6 ) كذا في البحار ، وفي المصدر والأصل : فقال اليهود : مد يدك فإنا نشهد ، ولفظ ( فإنا ) ليس في
الأصل .
( 7 ) كذا في البحار ، وفي الأصل والمصدر : ليقضوا .