328 الراوندي : روي عن أبي جعفر عليه السلام قال : قال أصحاب
علي ( 1 ) : يا أمير المؤمنين لو أريتنا ما نطمئن إليه مما أنهى إليك رسول الله صلى الله عليه
وآله ( قال ) ( 2 ) : لو رأيتم عجيبة من عجائبي لكفرتم ولقلتم ( 3 ) ساحر كذاب
وكاهن ، وهو من أحسن قولكم .
قالوا : ما منا أحد إلا وهو يعلم انك ورثت رسول الله صلى الله عليه وآله وصار
إليك ( 4 ) علمه .
قال : علم العالم شديد ، ولا يحتمله إلا مؤمن امتحن الله قلبه للايمان ، وأيده
بروح منه ، ثم قال : أما إذا ( 5 ) أبيتم إلا أن أريكم بعض عجبائي ، وما آتاني الله من
العلم ( فاتبعوا أثري إذا صليت العشاء الآخرة . فلما صلاها أخذ طريقه إلى ظهر
الكوفة ) ( 6 ) واتبعه سبعون رجلا كانوا ( 7 ) في أنفسهم خيار الناس من شيعته .
فقال لهم علي عليه السلام : إني لست أريكم شيئا حتى آخذ عليكم عهد الله
وميثاقه ألا تكفروني ( 8 ) ولا ترموني بمعضلة ، فوالله ما أريكم إلا ما علمني رسول
الله .
فأخذ عليهم العهد والميثاق [ أشد ] ( 9 ) ما أخذ الله على رسله [ من عهد
وميثاق ] ( 10 ) ، ثم قال : حولوا وجوهكم عني حتى ادعوا بما أريد ، فسمعوه
هامش
( 1 ) في المصدر : إن جماعة قالوا لعلي عليه السلام .
( 2 ) ليس في نسخة " خ "
( 3 ) في المصدر والبحار : قلتم .
( 4 ) كذا في المصدر والبحار ، وفي الأصل : إليه .
( 5 ) كذا في المصدر ، وفي الأصل : ثم لما إذ .
( 6 ) ليس في البحار .
( 7 ) كذا في المصدر والبحار ، وفي الأصل : كان .
( 8 ) كذا في المصدر والبحار ، وفي الأصل : تكفروا بي .
( 9 ) من المصدر والبحار .
( 10 ) من المصدر والبحار .