صغر وخمل عنده ذكر أولياء ( 1 ) الشيطان وحزبه ، ففرح بذلك من حضر من شيعة
علي - عليه السلام - [ وشكر ] ( 2 ) ، وساء [ ذلك ] ( 3 ) كثيرا ممن حوله حتى عرفنا ذلك في
وجوههم وألوانهم . ( 4 )
التاسع ومائتان إخراجه - عليه السلام - الصخرة التي عليها أسماء ستة من الأنبياء
326 - السيد المرتضى في عيون المعجزات : قال : [ وحدثني أبو التحف
قال : ] ( 5 ) حدثني الحسن بن أبي الحسن السورائي ( 6 ) يرفعه إلى عمار بن ياسر ، قال :
كنت عند أمير المؤمنين - عليه السلام - ( 7 ) إذ خرج من الكوفة إذ عبر بالضيعة التي يقال
لها : النخيلة ( 8 ) علي فرسخين من الكوفة فخرج منها خمسون رجلا من اليهود ،
وقالوا : أنت علي بن أبي طالب الامام ؟ فقال : أنا ذا . فقالوا : لنا صخرة مذكورة
هامش
( 1 ) كذا في المصدر والبحار ، وهو الصحيح ، وفي الأصل : إذ طفى وخمل عند أولياء .
( 2 ) من المصدر والبحار ، وكلمة " وساء " ليس فيهما .
( 3 ) من المصدر .
( 4 ) كتاب سليم بن قيس : 152 - 156 وعنه البحار : 15 / 236 ح 57 واثبات الهداة : 1 / 353 ح 60
وص 398 ح 132 قطعات منه وج 3 / 108 ح 841 .
ورواه النعماني في الغيبة : 74 ح 9 وعنه العوالم : 15 / 85 ح 1 والبحار : 16 / 84 ح 1 .
وج 36 / 210 ح 13 .
وأورده شاذان بن جبرئيل في الفضائل : 142 وعنه البحار : 38 / 51 ح 8 .
( 5 ) من المصدر .
( 6 ) في المصدر : الحسيني السوراني ، وفي اليقين لابن طاووس : الحسن بن أبي الحسن العلوي ، ولم نجد
له ترجمة إلا أن أبا الفوارس عده في الأربعين من الثقات .
( 7 ) في نوادر المعجزات : مع أمير المؤمنين - عليه السلام - وقد .
( 8 ) كذا في نوادر المعجزات ، وفي الأصل والمصدر : البجلة ، وهو تصحيف ما أثبتناه ، والنخيلة
تصغير نخلة : موضع بقرب الكوفة على سمت الشام ، وهو الموضع الذي خرج إليه علي
- عليه السلام - لما بلغه ما فعل بالأنبار من قتل عامله عليها وخطب خطبة مشهورة ذم فيها
أهل الكوفة . . " معجم البلدان : 5 / 278 " .