واعلم أن أئمتنا الاثني عشر - عليهم السلام - قد ادعوا الإمامة ، وأظهر الله جل جلاله
المعجز على أيديهم ، فهم أئمة الهدى من الله سبحانه ، والصراط المستقيم إليه
تعالى ، وهذا الكتاب معمول في ذكر كثير من معاجزهم ودلائلهم ، منقولة
عن رجال معتبرين ، وعلماء مشهورين ، وفي ذلك كفاية للسعيد الرشيد
* ( إن في ذلك لذكرى لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد ) * ( 1 ) ،
وسميته ب " مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر ودلائل الحجج على البشر " ،
ومن الله سبحانه أستمد ، وعليه أعتمد ، وهو حسبنا ونعم الوكيل .
هامش
( 1 ) ق : 37 .