السادس والأربعون ومائة الطير الذي أهدي إلى رسول الله - صلى الله عليه وآله -
أطيب طير من الجنة وأكل معه - عليه السلام -
256 - عن جعفر بن محمد الصادق ، عن آبائه ، عن علي
- عليهم السلام - قال : كنت أنا ورسول الله - صلى الله عليه وآله - في المسجد بعد أن
صلي الفجر ، ثم [ نهض و ] ( 1 ) نهضت معه ، وكان - صلى الله عليه وآله - إذا أراد
أن يتجه إلى موضع أعلمني بذلك ، وكان إذا أبطأ في ذلك ( 2 ) الموضع
صرت إليه لأعرف خبره لأنه لا ينقاد ( 3 ) قلبي على فراقه ساعة واحدة ،
فقال لي : أنا متجه إلى بيت عائشة ، فمضى رسول الله - صلى الله عليه وآله -
ومضيت إلى بيت فاطمة - عليها السلام - فلم أزل مع الحسن والحسين وأنا
وهي مسروران بهما ، ثم أني نهضت وصرت إلى باب عائشة ، فطرقت
الباب . فقالت ( لي عائشة ) ( 4 ) : من هذا ؟ فقلت لها : أنا علي . فقالت :
إن النبي - صلى الله عليه وآله - راقد ، فانصرفت .
ثم قلت : النبي راقد وعائشة في الدار ، فرجعت وطرقت الباب ، فقالت
لي : من هذا ؟ فقلت لها : أنا علي . فقالت أن النبي - صلى الله عليه وآله - ] ( 5 )
على حاجة . فانثنيت مستحييا من دق ( 6 ) الباب ، ووجدت في صدري
مالا أستطيع عليه صبرا ، فرجعت مسرعا ، فدققت الباب دقا عنيفا ، فقالت لي
هامش
( 1 ) من المصدر والبحار .
( 2 ) من المصدر .
( 3 ) في المصدر : لا يتصابر ، وفي البحار : لايتقار . وتقار في المكان : سكن وثبت .
( 4 ) ليس في المصدر .
( 5 ) ما بين المعقوفين من المصدر والبحار .
( 6 ) كذا في المصدر ، وفي الأصل والبحار : دقي .