فقال - صلى الله عليه وآله - : يا فاطمة قومي فهات القصاع ( 1 ) . فقالت :
يا رسول الله وما هنا من قصاع ( 2 ) . قال : يا فاطمة قومي ، فإنه من أطاعني
فقد أطاع الله ، ومن عصاني فقد عصي الله .
قال : فقامت [ فاطمة ] ( 3 ) إلى المسجد ، وإذا هي بقصاع ( 4 ) مغطي .
قال : فوضعته قدام النبي - صلى الله عليه وآله - ( فقام النبي - صلى الله عليه وآله - ) ( 5 )
فإذا هو طبق ( 6 ) مغطى بمنديل شامي .
فقال : دعا بعلي وأيقظ ( 7 ) الحسن والحسين .
ثم كشف عن الطبق ، فإذا فيه كعك أبيض ككعك ( 8 ) الشام ، وزبيب يشبه
زبيب الطائف ، وتمر يشبه العجوة ( 9 ) يسمى الرائع .
وفي رواية غيره : وصيحاني مثل صيحاني المدينة . فقال لهم ( 10 )
النبي - صلى الله عليه وآله - : كلوا . ( 11 )
هامش
( 1 ) في المصدر : العفاص من المسجد . وهو من العفصة والعفص بتقديم الفاء : تمر معروف
كالبندقة يدبغ به ويتخذ منه الحبر . وقال الجوهري : هو مولد ، وليس في كلام أهل البادية .
والقصاع : جمع القصعة ، وعن الكسائي : أعظم القصاع الجفنة ، ثم القصعة تليها تشبع العشرة .
" مجمع البحرين " .
( 2 ) في المصدر : مالنا من عفاص .
( 3 ) من المصدر .
( 4 ) في المصدر : بعفاص .
( 5 ) ليس في المصدر .
( 6 ) من المصدر .
( 7 ) في المصدر : علي بعلي وأيقظي .
( 8 ) في المصدر : يشبه كعك .
( 9 ) العجوة : ضرب من التمر ، وهو من أجود التمر بالمدينة . " لسان العرب " .
( 10 ) من المصدر .
( 11 ) الثاقب في المناقب : 55 ح 6 .