الأزدي المعاني بمعان ( 1 ) ، قال : حدثنا عبد الرزاق بن همام الحميري ( 2 ) ، قال :
حدثنا جعفر بن سليمان الضبعي البصري ، قال : حدثنا أبو هارون العبدي ، عن ربيعة
السعدي ، قال : حدثني حذيفة بن اليمان ، قال : لما خرج جعفر بن أبي طالب
من أرض الحبشة إلى النبي - صلى الله عليه وآله - ومن معه فأعطاه النجاشي بقدح ( 3 )
من غالية وقطيفة منسوجة بالذهب هدية إلى النبي - صلى الله عليه وآله - ، فقدم ( 4 ) جعفر
والنبي - صلى الله عليه وآله - بأرض خيبر ، فأتاه بالقدح من العالية والقطيفة .
فقال النبي - صلى الله عليه وآله - : لأدفعن هذه القطيفة إلى رجل يحب الله ورسوله ، ويحبه الله
ورسوله ، فمد أصحاب النبي - صلى الله عليه وآله - أعناقهم ، وساق الحديث إلى آخر . ( 5 )
السابع ومائة الجفنة التي نزلت عوض الدينار
209 - الشيخ أبو جعفر الطوسي في كتاب مصباح الأنوار : بحذف
الاسناد عن أبي سعيد الخدري ، قال : أصبح علي - عليه السلام - ذات يوم فقال :
يا فاطمة عندك شئ تغدنيه ؟ قالت : لا والذي أكرم أبي بالنبوة ، وأكرمك بالوصية
ما أصبح اليوم عندي شئ أغديكه ، وما كان عندي منذ يومين إلا شئ كنت
أوثرك به على نفسي وعلى ابني هذين حسن وحسين .
فقال علي - عليه السلام - : يا فاطمة إلا كنت أعلمتني فأبغيكم شيئا ، فقالت :
يا أبا الحسن إني لأستحيي من إلهي أن تكلف نفسك ما لا تقدر عليه ، فخرج علي
من عند فاطمة - عليهما السلام - واثقا بالله ، بحسن الظن به عز وجل فاستقرض دينارا
هامش
( 1 ) معان بالفتح ، وآخره نون : مدينة في طرف بادية الشام ، تلقاء الحجاز من نواحي البلقاء ،
وهي الآن خراب ، منها ينزل حاج الشام إلى البر . " مراصد الاطلاع " .
( 2 ) ما أثبتناه هو الصحيح ، وفي الأصل : عبد الوهاب بن همام الخيبري .
( 3 ) في المصدر : وأرسل معه النجاشي قدحا .
( 4 ) في المصدر : فلما قدم .
( 5 ) دلائل الإمامة : 51 .