أمير المؤمنين - عليه السلام - : ألم تمت وأنت رجل من العرب ؟ قال : بلى ، ولكنا متنا
على سنة فلان وفلان فانقلبت ألسنتنا . ( 1 )
الرابع والخمسون إحياء سام ولد نوح - عليه السلام - ووصيه
147 - ابن شهرآشوب في المناقب : من كتاب العلوي البصري أن جماعة
من اليمن أتوا إلى النبي - صلى الله عليه وآله - فقالوا : [ نحن بقايا الملك المقدم ] ( 2 ) من
آل نوح ، وكان لنبينا وصي اسمه سام ، وأخبر في كتابه أنه لكل نبي معجزا ، وله
وصي يقوم مقامه ، فمن وصيك ؟ فأشار - صلى الله عليه وآله - بيده نحو علي - عليه السلام - ،
فقالوا : يا محمد إن سألناه أن يرينا سام بن نوح فيفعل ؟ فقال - صلى الله عليه وآله - :
نعم بإذن الله ، وقال : يا علي قم معهم إلى داخل المسجد واضرب برجلك
الأرض عند المحراب .
فذهب علي - عليه السلام - وبأيديهم صحف إلى أن دخل [ إلى ] ( 3 ) محراب
رسول الله - صلى الله عليه وآله - داخل المسجد فصلى ركعتين ، ثم قام وضرب برجله
هامش
( 1 ) الكافي : 1 / 456 ح 7 وعنه إثبات الهداة : 2 / 405 ح 12 وعن بصائر الدرجات :
273 ح 3 .
وأورده ابن شهرآشوب في المناقب : 2 / 340 وعنه البحار : 27 / 30 ح 4 .
وفي ثاقب المناقب : 228 ح 4 والديلمي في إرشاد القلوب : 284 مرسلا مع اختلاف
يسير في المتن .
وأخرجه في البحار : 6 / 130 ح 39 وج 41 / 195 ح 8 عن البصائر .
وفي البحار : 27 / 31 بيان جيد ينقله العلامة المجلسي عن كتاب الرسائل للشيخ المفيد حول
المعجزة لائمة الهدى - عليهم السلام - في إمكانها لهم وجوازها ، وان ما يجري على أيدي غير
المعصومين - عليهم السلام - إنما هي معجزة لهم - عليهم السلام - وتظهر على أيدي أولئك
السفراء لبيان صدقهم ، فراجع .
( 2 ) من المصدر .
( 3 ) من البحار .