من القرآن : عن محمد بن سهل العطار ( 1 ) ، عن أحمد بن محمد ( 2 ) عن أبي زرعة
عبيد الله بن عبد الكريم ( 3 ) ، عن قبيصة بن عقبة ( 4 ) ، عن سفيان بن سعيد الثوري ( 5 ) ،
عن جابر بن عبد الله ، قال : لقيت عمارا في بعض سكك المدينة فسألته عن النبي
- صلى الله عليه وآله - ، فأخبر أنه في مسجده في ملا من قومه وانه لما صلي الغداة أقبل
علينا فبينا نحن كذلك وقد بزغت الشمس إذ أقبل علي بن أبي طالب - عليه السلام -
فقام إليه النبي - صلى الله عليه وآله - وقبل بين عينيه ، وأجلسه إلى جنبه حتى مست
ركبتاه ركبتيه ، ثم قال : يا علي قم للشمس فكلمها فإنها تكلمك . فقام أهل
المسجد وقالوا : أترى [ عين ] ( 6 ) الشمس تكلم عليا ؟ وقال بعض : لا يزال يرفع
حسيسة ابن عمه وينوه باسمه ، إذ خرج علي - عليه السلام - فقال للشمس : كيف
أصبحت يا خلق الله ؟ فقالت : بخير يا أخا رسول الله ، يا أول يا آخر ، يا ظاهر يا
باطن ، يامن هو بكل شئ عليم .
هامش
( 1 ) محمد بن سهل بن عبد الرحمان أبو عبد الله العطار مولى بني أسد : هو من شيوخ
أبي بكر الشافعي ، وقيل : محمد بن سهل بن الحسن بن محمد بن ميمون مولى بني أمية
" تاريخ بغداد " .
( 2 ) هو : الحافظ الجوال أبو بكر أحمد بن محمد بن حسن بن أبي حمزة البلخي ثم النيسابوري
الذهبي ، توفي سنة : 314 . " سير أعلام النبلاء : 14 / 461 " .
( 3 ) هو عبيد الله بن عبد الكريم بن يزيد بن فروخ : محدث الري ، أبو زرعة الرازي ، روى عن قبيصة
ابن عقبة ، وروى عنه أحمد بن محمد بن أبي حمزة الذهبي ، توفي سنة 264 . " سير أعلام النبلاء " .
( 4 ) هو قبيصة بن عقبة بن محمد بن سفيان أبو عامر الكوفي السوائي ، توفي سنة 215 .
" سير أعلام النبلاء : 10 / 130 " .
( 5 ) في المصدر : سفيان بن يحيى ، ولعله سهو لان الذي يروي عنه قبيصة هو سفيان بن سعيد
ابن مسروق بن حبيب أبو عبد الله الثوري الكوفي ، وتوفي سنة : 161 ، وجابر بن عبد الله
الأنصاري توفي في ما بين السبعين والثمانين من الهجرة فلا يمكن أن يروي الثوري عنه بلا واسطة
ففي السند سقط .
( 6 ) من المصدر والبحار .