لفظ التقية لغةً واصطلاحاً
1 - لفظ التقية في اللغة ومادّتها الأصلية .
2 - كلمات أهل اللغة في لفظ التقية .
3 - معناها الاصطلاحي والمقايسة بينه وبين معناها اللغوي .
4 - تنقيح آراء الفقهاء وبيان مقتضى التحقيق .
5 - ما هو المراد من خوف الضرر المعتبر في مفهوم التقية .
6 - الفرق بين التقية والمداهنة .
المعنى اللغوي
لفظ « التقية » مأخوذ في أصل اللغة من مادّة « وقى يقي » . وأمّا ما جاء في بعض معاجم اللغة من أنّه مصدر تقى يتقي ، فلا يصح ; نظراً إلى أخذ هذين اللفظين من وقى يقي بعد قلب الواو تاءً . وعليه فالمادّة الأصلية هي اللفيف المفروق من « وقى يقي » كما ذكرناه .
ويظهر من بعض أهل اللغة أنّه اسم مصدر للاتّقاء ، كما قال في المصباح : اتّقيت الله اتّقاءً ، والتقيّة والتقوى اسمٌ ، وكذا صرّح به في مجمع البحرين . وهو خيرة الشيخ الأعظم . ( 1 ) ويظهر من بعض أهل اللغة ، - كالفيروز آبادي في القاموس وابن الأثير في النهاية والجوهري في الصحاح - أنه مصدر ثان للاتّقاء . فعلى الأوّل يفترق لفظ الاتّقاء عن التقية في المعنى من حيث المصدر واسمه .
هامش
( 1 ) رسالة التقية : ص 11 .