" زان ضياء گفتم حسام الدين ترا * كه تو خورشيدى و اين دو و صفها " « 1 »
گاه او را به " سامىنامه " « 2 » ، " صقال روح و سلطان الهدى " « 3 » ، " وجود نازنين " « 4 » ، " حسام دين و دل " « 5 » مىستايد و غرض از سرودن مثنوى را بازشناساندن حسام الدين قلمداد مىكند . اگر سخنى ديگر هم در آن كتاب رفته باشد ، باز غرض شناساندن وى است « 6 »
اما ديباچهء مثنوى وراى حرفهاى فوق است :
" سيدى و سندى و معتمدى و مكان الروح من جسدى ، و ذخيره يومى و غدى ، و هو الشيخ قدوه العارفين ، و امام اهل الهدى و اليقين ، مغيث الورى ، امين القلوب و النهى ، وديعة الله بين خليقته و صفوته فى بريته و وصاياه لنبيه و خباياه عند صفيه ، مفتاح خزائن العرش ، امين كنوز الفرش ، ابو الفضائل حسام الحق و الدين حسن بن محمد بن الحسن . . . " « 7 » .
مولانا در مكتوبات به اوصاف ديگرى از حسام الدين نام مىبرد :
" شيخ المشايخ حسام الدين امين القلوب " ، سيد المشايخ جنيد الزمان ، ابا يزيد الوقت امين القلوب مشرف الحقائق " ، " شمس الحقائق امام الهدى حسام الحق " ، " " ضياء الحق " ، " عروهالوثقى " و به راستى حسام الدين « 8 » به پاس خدمتى
هامش
( 1 ) همان ، ب 16
( 2 ) مثنوى ، اول ، ص 71 ، ب 1149
( 3 ) همان ، ششم ، 281 ، ب 183
( 4 ) همان ، اول ، ص 245 ، ب 3998
( 5 ) همان ، ششم ، ص 387 ، ب 2010
( 6 ) همان ، چهارم ، ص 400 ، ب 2075
( 7 ) همان ، ديباچه ، ص 2
( 8 ) مكتوبات ، نامهء 1 ص 4 ، نامهء 15 ص 21 - 20 ، ص 28 - 27 ، 25 ص 32 - 31 - 33 ص 37 - 39 ص 44 - 57 ص 64 و . . .
نامهها در موضوعات مختلف نوشته شده : در نامهاى به سبب مخارج زيادى كه حسام الدين در تعمير ديوار باغى متحمل شده ، تقاضاى مساعدت كرده است ( نامهء 15 ) . دو نامهء توصيهآميز در كمك مالى -