فإنّ ولايته ولايتي ، وولايتي ولاية اللّه تعالى » ( 1 ) .
وخطب صلى الله عليه وآله وسلم مرّة فقال : « يا أيّها الناس إنّ الفضل والشرف والمنزلة والولاية لرسول اللّه وذرّيّته ، فلا تذهبنّ بكم الأباطيل » ( 2 ) .
وقال صلى الله عليه وآله وسلم : « في كلّ خلف من امّتي عدول من أهل بيتي ، ينفون عن هذاالدين تحريف الضالّين ، وانتحال المبطلين ، وتأويل الجاهلين ، ألا وإنّ أئمّتكم وفدكم إلى اللّه ، فانظروا من توفدون » ( 3 ) .
شرح
( 1 ) أخرجه الطبراني في الكبير عن محمّد بن أبي عبيدة بن محمّد بن عمّار بن ياسر ، عن أبيه ، عن جدّه ، عن عمّار « 1 » ، وهو الحديث 2576 من أحاديث الكنز ، ص 155 من جزئه 6 ، « 2 » وأورده في المنتخب أيضا « 3 » .
( 2 ) أخرجه أبو الشيخ في حديث طويل « 4 » ، ونقله ابن حجر في آخر المقصد 4 من المقاصد التي ذكرها في تفسير آية المودّة في القربى ص 105 من صواعقه « 5 » ، فأمعن النظر فيه وفي المقصد الأسمى من مراميه ، ولا تغفل عن قوله : « فلا تذهبنّ بكم الأباطيل » .
( 3 ) أخرجه الملّاء في سيرته كما في تفسير قوله تعالى : «وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَ» « 6 » ص 90 من الصواعق المحرقة « 7 » لابن حجر .
هامش
( 1 ) - . لم نعثر عليه في المعجم الكبير ولكن حكاه عنه المتّقي الهندي في كنزه المذكور بعيد هذا .
( 2 ) - . كنز العمّال 611 : 11 ، ح 32958 .
( 3 ) - . منتخب كنز العمّال 643 : 4 ، فضائل عليّ بن أبي طالب .
( 4 ) - . حكاه عنه القندوزي في ينابيع المودّة 78 : 1 ، الباب 3 ، ح 17 .
( 5 ) - . الصواعق المحرقة : 176 ، الباب 11 ، الفصل 1 .
( 6 ) - . الصافّات 24 : 37 .
( 7 ) - . الصواعق المحرقة : 150 ، الباب 11 ، الفصل 1 .