ابن مردويه « 1 » وأبي الشيخ « 2 » . وإن شئت فراجعه في كنز العمّال ( 1 ) .
على أنّ نزولها في عليّ ممّا أجمع المفسّرون عليه . وقد نقل إجماعهم هذا غير واحد من أعلام أهل السنّة ، كالإمام القوشجي في مبحث الإمامة من شرح التجريد « 3 » . وفي الباب 18 من غاية المرام « 4 » 24 حديثا من طريق الجمهور في نزولها بما قلناه ، ولولا مراعاة الاختصار ، وكون المسألة كالشمس في رائعة النهار ، لاستوفينا ما جاء فيها من صحيح الأخبار ، لكنّها - والحمد للّه - ممّا لا ريب فيه .
ومع ذلك فإنّا لا ندع مراجعتنا خالية ممّا جاء فيها من حديث الجمهور ، مقتصرين على ما جاء في تفسير الإمام أبي إسحاق أحمد بن محمّد بن إبراهيم النيسابوري الثعلبي ( 2 ) .
شرح
( 1 ) فهو الحديث 6137 من أحاديث الكنز في ص 405 من جزئه السادس « 5 » .
( 2 ) المتوفّى سنة 337 ، ذكره ابن خلّكان في وفياته ، فقال :
كان أوحد زمانه في علم التفسير ، وصنّف التفسير الكبير الذي فاق غيره من التفاسير - إلى أن قال : - وذكره عبد الغافر بن إسماعيل الفارسي في كتاب سياق [ تاريخ « 6 » ] نيسابور وأثنى عليه - وقال : - هو صحيح النقل ، موثوق به « 7 » ، إلى آخره .
هامش
( 1 ) - . ذكره الزركلي في آثار ابن مردويه في الأعلام 261 : 1 . ولم يصل إلينا ، ولكن روى عدّة روايات في نزول الآية في عليّ بن أبي طالب عليه السلام في مناقب عليّ بن أبي طالب عليه السلام : 232 - 237 ، ح 335 - 344 .
( 2 ) - . روى عنه السيوطي في الدرّ المنثور 105 : 3 ، ذيل الآية 55 من سورة المائدة 5 .
( 3 ) - . شرح تجريد العقائد : 368 ، المقصد الخامس في الإمامة .
( 4 ) - . غاية المرام 5 : 2 - 14 ، الباب 18 من المقصد الأوّل .
( 5 ) - . كنز العمّال 165 : 13 ، ح 36500 .
( 6 ) - . أضفناه من المصدر .
( 7 ) - . وفيات الأعيان 79 : 1 - 80 ، الرقم 31 .