في معجميهما ، والبارودي في المعرفة « 1 » ، وابن عدي « 2 » ( 1 ) ، وغيرهم « 3 » .
والحديث طويل قد اشتمل على كيفيّة المؤاخاة ، وفي آخره ما هذا لفظه :
فقال عليّ : « يا رسولاللّه ، لقد ذهب روحي ، وانقطع ظهري ، حين رأيتك فعلت بأصحابك ما فعلت غيري ، فإن كان هذا من سخط عليَّ فلك العتبى والكرامة » .
فقال رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم : « والذي بعثني بالحقّ ما أخّرتك إلّا لنفسي وأنت منّي بمنزلة هارون من موسى ، غير أنّه لا نبيّ بعدي ، وأنت أخي ووارثي » . فقال : « وما أرث منك ؟ » .
قال : « ما ورث الأنبياء من قبلي كتاب ربّهم وسنّة نبيّهم ، وأنت معي في قصري في الجنّة مع فاطمة ابنتي ، وأنت أخي ورفيقي » ثمّ تلا صلى الله عليه وآله وسلم «
إِخْواناً عَلى سُرُرٍ مُتَقابِلِينَ
» « 4 » المتحابّين في اللّه ، ينظر بعضهم إلى بعض .
وحسبك ممّا جاء في المؤاخاة الثانية ما أخرجه الطبراني في الكبير عن ابن عبّاس من حديث جاء فيه : أنّ رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم قال لعليّ : « أغضبت عليَّ حين آخيت بين المهاجرين والأنصار ، ولم اؤاخ بينك وبين أحد منهم ؟ أما ترضى أن تكون منّي بمنزلة
شرح
( 1 ) نقله عن كلّ من هؤلاء الأئمّة جماعة من الثقات الأثبات ، أحدهم المتّقي الهندي في أوّل ص 41 من الجزء الخامس من كنز العمّال ، وهو الحديث 919 « 5 » ، فراجع .
هامش
( 1 ) - . لم نجده .
( 2 ) - . راجع : الكامل في ضعفاء الرجال 142 : 2 ، الرقم 142 ، و 315 ، الرقم 448 ؛ 68 : 6 ، الرقم 1603 ، و 216 ، الرقم 1686 .
( 3 ) - . كابن حبّان في طبقات المحدّثين 264 : 4 ، الرقم 655 ؛ والخطيب في تاريخ بغداد 325 : 1 ، الرقم 227 ؛ والهيثمي في بغية الرائد في تحقيق مجمع الزوائد 138 : 9 - 142 ، 14642 - 14654 .
( 4 ) - . الحجر 47 : 15 .
( 5 ) - . كنز العمّال 167 : 13 - 170 ، ح 25555 .