الصغائر : وصف للذنوب باصطلاحهم ، وهي ضد الكبائر ، وهذا وارد في القرآن الكريم * ( إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبائِرَ ما تُنْهَوْنَ عَنْه ُ ) * . وقد اختلفوا في الفرق بين الأمرين على مذاهب نذكر بعضها باختصار :
أولا : إن الكبائر هي المنهي عنها في القرآن الكريم والصغائر ما نهي عنه في السنة الشريفة .
ثانيا : الكبائر ما حصل التوعد عليه بالنار في القرآن والصغائر بخلافه .
ثالثا : الكبائر هي المحرمات والصغائر المكروهات .
رابعا : الكبائر ما يلتزم به الفرد ويعتاد عليه أو ما يكرره من المحرمات .
والصغائر ما يلم به أحيانا . ومنه قوله تعالى * ( إِلَّا اللَّمَمَ ) * وهو ما يلم به أحيانا من الذنوب .
خامسا : الكبائر هو كل محرم مهم بالنسبة إلى ما هو دونه من الأهمية . كالزنا والقبلة . وكالقتل والضربة وهكذا ومنه ما كان الاحتياط فيه مؤكدا . وهو الدماء والفروج ، في مقابل الأحكام الأخرى التي لا تكون كذلك .
( صلب )
الصلب : بضم فسكون أسفل الظهر ومنه قوله تعالى * ( يَخْرُجُ مِنْ بَيْنِ الصُّلْبِ وَالتَّرائِبِ ) * ، وفي الاعتداء عليه الدية بمقدار ما يحدث من الأثر كما لو حصل الشلل أو انقطع النشاط الجنسي أو غير ذلك .
ويأتي الصلب بفتح أوله بأحد معنيين :
أولا : ضد اللين .
ثانيا : شكل من أشكال القتل وهو الشدّ بالصليب حتى يموت . ويطلق باللغة الحديثة على القتل بالمقصلة على طريقة شد الحبل في العنق وتعليق المحكوم حتى يموت .