( شرك )
الشرك : هو الشرك باللَّه سبحانه . وله قسمان أساسيان :
أحدهما : الشرك الصريح وهو الاعتقاد بإلهين أو أكثر ، أو عدم الاعتقاد ، بأي خالق . ويعتبر خروجا عن الإسلام أو ارتدادا يعاقب صاحبه بالحد .
ثانيهما : الشرك الخفي . وهو الاعتقاد بتأثير الأسباب إلى جنب تأثير الإرادة الإلهية . كما يطلق على الشرك في الطاعة يعني إطاعة الشيطان أو إطاعة الهوى مع إطاعة اللَّه سبحانه أو بدونها . ومنه قوله تعالى * ( وَإِنْ أَطَعْتُمُوهُمْ إِنَّكُمْ لَمُشْرِكُونَ ) * . وقوله تعالى * ( وَالَّذِينَ هُمْ بِه ِ مُشْرِكُونَ ) * .
وهذا النوع من الشرك لا حد عليه ما لم يؤد إلى محرم أو جناية ، ولكن يجب التوبة منه والاستغفار عنه على أي حال .
الشركة : هي الاشتراك في ملكية المال ، سواء كان هذا المال مشغولا بالتجارة أم لا .
وتطلق الشركة في اللغة الحديثة على الأموال المشتركة المشغولة بالتجارة .
وقد تكون الشركة بالجريمة أو الاعتداء ، كما لو سرق لصّان متاعا أو قتل اثنان واحدا .
وعلى أي حال يسمى الواحد شريكا وفعلهما شركة أو مشاركة أو تشريك . وخاصة مع تعمده .
ومن أحكامه : عدم جواز تصرف الشريك في المال المشترك إلَّا بإذن شريكه ، وإذا قتل اثنان واحدا جاز لولي الدم قتلهما مع دفع نصف الدية لكل منهما .
وإذا كانت المشاركة في الائتلاف ضمن كل منهما جزء القيمة .
وقد تكون هناك مشاركة في الشهادة أو في القسامة أو في أمور أخرى .