فهذا غيض من فيض وقطرة من بحر من عجائبه سلام اللَّه عليه .
وكيف لنا الاستيعاب وقد ألفت فيها الكتب والمجلدات . وحسبنا الآن تنبيه القارئ الكريم إن كان من أهل الفضل والثقافة أن يأخذ القلم ويحاول التفكير فيكتب سطرا أو عدة أسطر بدون ألف أو بدون تنقيط ، فإن هذا بعد الجهد لا يكون سهلا أبدا فكيف بمن يسردها على البديهة وعفو الخاطر . بحيث تكون بوضوحها وحسن ترتيبها وعلو مضمونها دليلا على صحة سندها وحقيقة مصدرها سلام اللَّه عليه .
ومن الصعب الاستمرار بكرامات أمير المؤمنين عليه السلام أن يخرج بها الكتاب عن غرضه . وليكن ذلك آخر هذا الفصل .
ما وراء الفقه — صفحة 184
مساهمون: السيد محمد الصدر
ص١٨٤