1 - أن لا يكون له ثمن الربع .
2 - أن لا يكون له ربع الثمن .
3 - أن لا يكون سبع السبع .
4 - أن لا يكون له تسع التسع .
5 - أن لا يكون له ثمن الثمن .
هذا ، مع انقسام الأعداد الباقية كلها على الأعداد العشرة كلها .
وقد عرفنا صحة ذلك مفصلا في جواب الإمام عليه السلام .
وقوله في الرواية : إلَّا من خمسة يريد بها هذه الحالات الخمس .
ومن المعلوم أن الالتفات إلى ذلك فورا من المعجزات في وقت لم تكن فقط العمليات الأربع مطولة وصعبة ، وخاصة في أرقام كبيرة كهذه ، بل كانت الأرقام نفسها لا تكتب بسهولة ووضوح كما عليه الآن ، وخاصة بالخط الكوفي الذي كان معروفا يومئذ . ولم يكن يعرف الحساب البسيط فضلا عن المعقد إلَّا النادر النادر من الناس .
ولذا تقول الرواية إن اليهودي حين تأكد من صحة الناتج ، ووجد بغيته ، دخل في الإسلام ، كما اشترط عليه الإمام أمير المؤمنين عليه السلام .
وتزداد أهمية الإعجاز في جواب الإمام عليه السلام إذا التفتنا إلى الطريقة التي يمكن أن يستخرج بها الرقم الذي أشار إليه عليه السلام . فإنها طريقة رياضية معقدة ومطولة . ذكرها أحد المفكرين في كتابه « 1 » ونحن نسطرها عنه مع بعض الإيضاح . لكي يتجلى بوضوح أهمية جواب الإمام عليه السلام ، وذلك كما يلي :
( أ ) بما أنه يجب أن يكون للنصف نصف وثلث وربع وخمس وسدس وسبع وثمن وتسع وعشر . إذن يجب أن يكون للعدد المطلوب
هامش
« 1 » التكامل في الإسلام ج 4 ص 114 وما بعدها إلى عدة صفحات .