پرش به محتوای اصلی

ما وراء الفقه — صفحه 357

پدیدآورندگان:

ص۳۵۷
وأما في صورة كونه ذكرا فهكذا : وبعد توحيد المقامات يكون الحال هكذا : فاستحق الخنثى سهم ( 3 ) تارة و ( 2 ) أخرى فنجمعهما ونخرج لهما المعدل بعد مضاعفتهما