( 82 ) الصورة الرابعة : أن تكون كلالة من الأعمام منفردة ومن الأخوال متعددة . وقد اتضح حكمها مما سبق كعم لأم وخال وخالة لأب وخال وخالة لأم .
إلى غير ذلك من الصور باعتبار اختلاف تعدد الأفراد . وإلَّا فالصور الناتجة من كون كلالة الأم إما متعددة أو منفردة .
حاصرة بأربعة ، باعتبار وجود كلا الاحتمالين في الأعمام وفي الأخوال ، فيكون الناتج أربعة . وقد ذكرناها .
الجهة السادسة : الأخوال والأعمام معا مع أحد الزوجين
وفي ذلك صور ونواحي عديدة من الكلام .
الناحية الأولى : أحد الزوجين مع كلالتي الأب والأم لكل من الأعمام والأخوال ، وتقوم مقامها كلالة الأب فقط
مع افتراض عدم وجود كلالة الأم منهما .
فيكون لأحد الزوجين نصيبه الأعلى بالفرض ، ويكون للأخوال الثلث بالفرض يقسم بينهم بالتفاضل والباقي للأعمام يقسم بينهم بالتفاضل أيضا .
ولذلك صور عديدة نذكر منها :
( 83 ) الصورة الأولى : زوج وعم وعمة وخال وخالة . وقد ظهر حكمها فلا نكرر