42 - وهو صلَّى اللَّه عليه وآله أولى بالمؤمنين من أنفسهم قال تعالى « 1 » :
* ( النَّبِيُّ أَوْلى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ ) * .
43 - أزواجه أمهات المؤمنين . قال تعالى « 2 » * ( وَأَزْواجُه ُ أُمَّهاتُهُمْ ) * وهو مؤول بالنفوس الطاهرة للأولياء .
44 - وهو خاتم النبيين . قال تعالى « 3 » * ( وَلكِنْ رَسُولَ ا للهِ وَخاتَمَ النَّبِيِّينَ ) * وهو بمعنى أنه صلَّى اللَّه عليه وآله أخيرهم وأنه لا نبي بعده . كما ورد عنه صلَّى اللَّه عليه وآله وأما بمعنى أنه المسيطر على الأنبياء جميعا ، كسيطرة الخاتم على الإصبع وإحاطته به . بمعنى أن دعوته صلَّى اللَّه عليه وآله شاملة لهم جميعا .
وسيأتي ما يدل عليه .
45 - إن الأديان السابقة وإن اختلفت عن شريعة الإسلام بالتفاصيل ، إلَّا أنها لا تختلف عنها بالمضمون والجوهر . فشريعة الإسلام ، التي جاء بها النبي صلَّى اللَّه عليه وآله شاملة للبشر أجمعين حتى قبل البعثة .
قال تعالى « 4 » * ( قالُوا : نَعْبُدُ إِلهَكَ وَإِله َ آبائِكَ إِبْراهِيمَ وَإِسْماعِيلَ وَإِسْحاقَ إِلهاً واحِداً وَنَحْنُ لَه ُ مُسْلِمُونَ ) * .
وقال تعالى « 5 » * ( هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِنْ قَبْلُ وَفِي هذا ) * .
وقال سبحانه « 6 » * ( فَما وَجَدْنا فِيها غَيْرَ بَيْتٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ) * .
وقال جلّ وعلا « 7 » * ( وَإِذْ أَوْحَيْتُ إِلَى الْحَوارِيِّينَ أَنْ آمِنُوا بِي وَبِرَسُولِي قالُوا : ) *
* ( آمَنَّا وَاشْهَدْ بِأَنَّنا مُسْلِمُونَ ) * .
هامش
« 1 » الأحزاب : 6 .
« 2 » الأحزاب : 6 .
« 3 » الأحزاب : 40 .
« 4 » البقرة : 133 .
« 5 » الحج : 78 .
« 6 » الذاريات : 36 .
« 7 » المائدة : 111 .