وقد وردت في ذلك بعض الروايات :
منها : ما عن عمران الزعفراني « 1 » : قال : قلت لأبي عبد اللَّه : إن السماء تطبق علينا بالعراق اليومين والثلاثة ، فأيّ يوم نصوم ؟ . قال : انظروا اليوم الذي صمت من السنة الماضية فعدّ منه خمسة أيام وصم اليوم الخامس .
وهو دال على العدد يبدأ من نفس اليوم ، وهو السبت في المثال .
ويصوم اليوم الخامس وهو الأربعاء .
وفي رواية أخرى : أن العد يكون في سائر السنين خمسة خمسة .
وفي السنة الكبيسة ستة أيام .
ولكن إسناد هذه الروايات غير معتبر ، مضافا إلى إجماع الفقهاء في الإعراض عنها . فلا يمكن العمل بمضمونها فقهيا .
عاشرا : في بعض الروايات غير المعتبرة « 2 » : قال الصادق عليه السلام : إذا صح هلال رجب فعد تسعة وخمسين يوما وصم يوم الستين .
وهو قائم على افتراض أن الشهرين رجب وشعبان أحدهما ناقص والآخر تام ليكون العدد 59 يوما . وهو أمر غير أكيد كما هو واضح .
والمهم هو عدم اعتبار السند .
فهذه عشر علامات غير معتبرة لا حاجة إلى الزيادة عليها . وينبغي هنا أن نختم حديثنا عن الهلال . والحمد للَّه رب العالمين .
هامش
« 1 » المصدر : باب 10 : حديث 3 .
« 2 » المصدر : حديث 5 .