ثانياً : ارتباط الفقه بالجغرافيا من زاوية اتِّجاه القبلة ، وموارد أخرى أيضاً .
ثالثاً : ارتباط الفقه باللغة من زاوية فهم المفردات اللغويَّة الواردة في الكتاب والسُّنَّة .
رابعاً : ارتباط الفقه بالاقتصاد من ناحية تعرّضه للمعاملات كافة بشكل مفصَّل ومطوَّل .
خامساً : ارتباط الفقه بالأمور المالية ، من حيث مباحث الخمس ، والزكاة ، والصرف ، وتبادل العملات .
سادساً : ارتباط الفقه بالكيمياء ، من زاوية تحريم الكحول كشيء رئيسي ، وموارد أخرى .
سابعاً : ارتباط الفقه بالرياضيات في موارد عديدة من أوضحها : كتاب الإرث في إشكال تقسيم الثروة .
ثامناً : ارتباط الفقه بالمنطق من زاوية الالتفات إلى صحة البراهين والاستدلالات وفسادها هناك . وهو أمر مفروض ضمناً في كثير من الأحيان .
تاسعاً : ارتباط الفقه بالعرفان من زاوية فهم الطهارة المعنوية ، والقربة المعنوية المشروطة في العبادات . وفهم ما ورد من أنَّ الصلاة معراج المؤمن .
إلى غير ذلك كثير .
عاشراً : ارتباط الفقه بالنحو من ناحية تشخيص بعض المقاصد المتوقِّفة على طريقة الإِعراب في الكتاب أو السُّنَّة .
حادي عشر : ارتباط الفقه بالطبّ من عدَّة نواحٍ ، منها ما هو مربوط بالعادة الشهرية وتشخيص الوفاة .
ثاني عشر : ارتباط الفقه بعلم الاجتماع من عدَّة زوايا ، منها :
الاجتهاد ، والتقليد ، والقضاء ، وتحريم الاحتكار ، وغيرها ممَّا هو مؤثِّر فعلًا على المجتمعات .
ثالث عشر : ارتباط الفقه بالتفسير من زاوية آيات الأَحكام ، وهي
ما وراء الفقه — صفحة 9
مساهمون: السيد محمد الصدر
ص٩